تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦

خطبه 161

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام ( 1 ) - : « ابتعثه بالنّور المضيء ، » بعث كرد او را به نور نوربخش . عطّار :

بر جهان جان مقدّم نور اوست * مايه‌بخش هر دو عالم نور اوست

و قد سماّه اللّه تعالى فى القرآن : نُوراً وسِراجاً مُنِيراً ( 2 ) . مولانا :

اين كيست اين اين كيست اين در حلقه ناگاه آمده * اين نور اللهى است اين ، از پيش اللّه آمده اين لطف و اين رحمت نگر ، وين بخت و اين دولت نگر * در چارهء بد اختران ، با روى چون ماه آمده

قال كعب الأحبار و ابن جبير - رضى اللّه عنهما - فى قوله تعالى : ( 3 ) اللّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - الآية - : المراد بالنور الثاني هنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ، و قوله : مَثَلُ نوُرهِِ أى نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . و قال سهل بن عبد اللّه : المعنى ، اللّه هادى أهل السّموات . ثمّ قال : مثل نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - إذ كان مستودعا فى الأصلاب كَمِشْكاةٍ صفتها كذا و كذا ، و أراد بالمصباح قلبه ، و الزجاجة صدره ، أى كأنهّ كوكب درّىّ لما فيه من الإيمان و الحكمة يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ أى من نور إبراهيم - عليه الصلاة و السلام - و قوله : اللّهُ نُورُ السَّماواتِ أى يكاد نبوّة محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - تبيّن للناس قبل كلامه كهذا الزيت .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 161 .
( 2 ) الأحزاب : 46
( 3 ) النور : 35
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 436 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )