خطبه 161
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام ( 1 ) - : « ابتعثه بالنّور المضيء ، » بعث كرد او را به نور نوربخش . عطّار :
و قد سماّه اللّه تعالى فى القرآن : نُوراً وسِراجاً مُنِيراً ( 2 ) . مولانا :
قال كعب الأحبار و ابن جبير - رضى اللّه عنهما - فى قوله تعالى : ( 3 ) اللّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - الآية - : المراد بالنور الثاني هنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ، و قوله : مَثَلُ نوُرهِِ أى نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . و قال سهل بن عبد اللّه : المعنى ، اللّه هادى أهل السّموات . ثمّ قال : مثل نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - إذ كان مستودعا فى الأصلاب كَمِشْكاةٍ صفتها كذا و كذا ، و أراد بالمصباح قلبه ، و الزجاجة صدره ، أى كأنهّ كوكب درّىّ لما فيه من الإيمان و الحكمة يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ أى من نور إبراهيم - عليه الصلاة و السلام - و قوله : اللّهُ نُورُ السَّماواتِ أى يكاد نبوّة محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - تبيّن للناس قبل كلامه كهذا الزيت .