قيل : و الخطبة كلام تخاطب به غيرك لتدعوه إلى أمر ، و خطبة فصل ، أى كلام مبرهن يفصل الحقّ عن الباطل ، و الكلام الفصل الذى يفصل الصواب عن الخطأ . قال تعالى : ( 2 ) إنِهَُّ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، و فصل الخطاب ، قيل : هو قال اللّه تعالى فى مدح داود - عليه الصلاة و السلام - : ( 3 ) وَ آتيَنْاهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ . « اللّهمّ اجمع بيننا و بينه فى برد العيش و قرار النّعمة ، و منى الشّهوات ، و أهواء اللّذّات ، و رخاء الدّعة ، و منتهى الطّمأنينة ، - أى حيث ينتهى النفس المطمئنّة ، و هذا كلام منتزع من قوله تعالى : ( 4 ) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ - وَ تُحَفِ الْكَرامَةِ . بار خدايا جمع كن ميان ما و او در راحت عيش - كنايت است از عدم كلفت در آخرت - و ثبات و دوام نعمت ، و آرزوهاى مشتهيات و خواهشهاى لذّات و راحت تن ، آسانى و غايت اطمينان نفس به لذّت معارف حقّ ، و انس به ملأ اعلى ، و امن از مزعجات ( 5 ) دنيا ، و تحفههاى كرامت كه معدّ است از براى اولياى كرام . قيل : أمّا منى الشهوات و أهواء اللذّات ، فما لم يعرف حقائق معانى المنى و الشهوات و اللذّات ، لم يطّلع على مراد المتكلّم بها . فأمّا المنى فتقديرات النفس ، و التقدير إعطاء الموجود حكم المعدوم و إعطاء المعدوم حكم الموجود ، و الهوى محبّة نفع فيها المرء من غير اختياره ، و اللذّة استطابة الحواسّ لما تستحسنه من مدركاتها ، و الاشتهاء من خصائص النفس و اللذّة من خصائص الحواسّ ، و يبيّن ذلك
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 434
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٣٤
« و اجزه من انبعاثك له مقبول الشّهادة ، مرضىّ المقالة ، ذا منطق عدل ، و خطبة فصل . » و جزا ده او را از بعث تو مر او را شهادت مقبوله ، و مقالت مرضيه ، كه باشد صاحب گفتار عدل و راستى ، و مخاطبهء فصل كنندهء حقّ از باطل .
صادق القول زمين و آسمان * نور پاك اندر جهان ، پاك از جهان ( 1 )
هامش
( 1 ) دا : همين بيت محذوف .
( 2 ) الطارق : 13
( 3 ) ص : 20 .
( 4 ) الفجر : 28
( 5 ) حاشيهء دا : مزعجات ، دلتنگى