قال بعض الشارحين : الدامغ القاهر ، و هو مستعار من الدمغ ، لهشم عظم الهامّ و إصابة الدماغ . يقال : دمغت الرجل ، إذا شدخت رأسه و أصبت دماغه ، و قد يستعمل ذلك فى القهر العظيم . قال اللّه تعالى : ( 1 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فيَدَمْغَهُُ و النكتة فى ذلك أنّ الباطل مطلع أمره أن يجيش جيشة يفتقر من نازعها إلى الدفع الذى هو أسهل الطرق فى ردّ الأشياء ، و إذا قوى وصال صولة يصل الناس فيه يحتاج منازعة إلى البعث عن المشكل الذى ضلّ به الناس ، و لا بدّ ثمّ من تعمّق و تتوّق فى مدفع ذلك ، و فى ذلك المعرض يصار إلى الدفع الذى هو أصعب الطرق . فانظر إلى تعبير أمير المؤمنين - عليه الصلاة و السلام - ( 2 ) عن المعنيين الدقيقين بلفظين موجزين رقيقين . « كما حمّل فاضطلع » ، - أى استقلّ - قائما بأمرك ، » قال الشارح : أى صلّ عليه صلاة مشابهة بحملة رسالتك ، و معنى اضطلاعه ( 3 ) بها ، قوتّه عليها و نهوضه ( 4 ) بها . « مستوفزا - مسرعا - لمرضاتك ، » ( 5 ) همچنان چه حمل كرد اعباى رسالت تو را ، پس به استقلال قيام نمود به امر تو ، شتابنده در طلب رضاى تو . « غير ناكل عن قدم ، و لا واه عن عزم ، » ( 6 ) بى آنكه بازگردد از اقدام در امر تو ، و بى آنكه سست شود از عزيمت و جدّ در كار تو . « واعيا لوحيك ، حافظا لعهدك ، » يادگيرندهء وحى و پيام تو ، نگهدارندهء عهد و پيمان تو . شعر : ( 7 )
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 431
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٣١
هامش
( 1 ) الأنبياء : 18 .
( 2 ) دا : صلوات اللهّ و سلامه عليه
( 3 ) حاشيهء مج : الإضطلاع ، قوى گشتن بر كارى .
( 4 ) حاشيهء دا : نهض ، از جاى بجنبيد
( 5 ) نهج البلاغه : فى مرضاتك .
( 6 ) همان : فى عزم
( 7 ) مج : لفظ ( شعر ) محذوف