چون روح اقدس حضرت رسالت - عليه و آله الصلاة و السلام و التحيّة - در مقرّ خفاى « كنت كنزا مخفيّا » ( 1 ) گوى سباقت « أوّل ما خلق اللّه نورى » ( 2 ) از چابك سواران « آدم و من دونه تحت لوائى » ( 3 ) ربوده ، بى واسطه مطرح اشعهء خورشيد قدم است . نبوّت كه اخبار از ذات و صفات و احكام الهيهّ است اوّلا و بالذات روح آن حضرت را است ، و ثانيا بالظلّية و النيابة ساير انبيا را است . پس به حكم « ما بالذات لا يزول بالعرض » به تقلّب ادوار و تعاقب اطوار سمت تغيّر نپذيرفت ، چه من الأزل إلى الأبد ظهور به نبوّت روحى محمّدى است ، و جميع ارواح انبيا مطارح انعكاس نور شمس نبوّت جامعهء محمدّيه است - عليه و عليهم الصلاة و السلام و التحيّة - . پس هر يكى به صورت شأنى از شئون كمالات محمدّيه ظاهر شدند ، و احكام شرايع ايشان بر مقتضاى آن شأن است مخصوص به بعضى امم ، تا آن جامع جميع شئون به صورت مكّى مدنى ظاهر شد مبعوث بر عموم خلايق . قال الشيخ - رضى اللّه عنه - فى الفتوحات : « لو كان محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قد بعث فى زمان آدم ، لكانت الأنبياء و جميع الناس تحت حكم شريعته إلى يوم القيامة حسّا ، و لهذا لم يبعث عامّة إلّا هو خاصّة . »
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 429
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٢٩
كمال رتبت نبوّت و رسالت او مهر زوال و انقطاع بر باب نبوّات و رسالات نهاد ، بعد از وى طريق نبوّت مسدود است ، و جملهء دعوتها الّا دعوت او مردود .
عطّار :
بلى چون ز انبيا او بود مقصود * چو او آمد ، نبوّت گشت مسدود
مثال انبيا همچون سپاه است * غرض از آمدن ، اين پادشاه است
چو سلطان نبوّت گشت موجود * نبوّت ختم شد ، كو بود مقصود
اى گهر تاج فرستادگان * تاج ده گوهر آزادگان
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 199 .
( 2 ) همان : ج 54 ، ص 170
( 3 ) همان ، ج 39 ، ص 213