تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
تعالى . « الخاتم لما سبق ، و الفاتح لما انغلق ، » ختم كنندهء آنچه سابق شده از نبوّت انبيا ، و فتح كنندهء آنچه مسدود بود از طريق نبوّت . عطّار :
او نبى بد از ازل در كاف و نون ( 1 ) * قال : نحن الآخرون السّابقون

قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - خطيبا ( 2 ) : « الحمد للهّ الّذى أرسلنى رحمة للعالمين ، و كافّة للنّاس ، بشيرا و نذيرا ، و جعلنى فاتحا و خاتما . » چون در ميدان نبوّت گوى سباقت « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين » ( 3 ) مخصوص اوست ، و در ديوان مناقب مرسلين مصدوقهءوَ لكِنْ رَسُولَ اللّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ( 4 ) منصوص او ، لاجرم بلبل بلاغتش بر گلبن وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 5 ) به نغمهء موزون « نحن الأوّلون و الآخرون » به صد زبان مترنّم است ، و به ترانهء « كنت أوّل النبيّين فى الخلق و آخرهم فى البعث » ( 6 ) به صد بيان ناطق و متكلّم . اللّهمّ صلّ عليه و سلّم و كرّم

« كنت نبيّا » كه علم پيش برد * ختم نبوّت به محمّد سپرد

قال الشيخ - رضى اللّه عنه - فى فصّ حكمة فردية فى كلمة محمّدية ( 7 ) : « إنّما كانت حكمة فردية ، لأنهّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أكمل وجود ( 8 ) فى هذا النوع الإنساني ، و لهذا بدئ به الأمر و ختم . فكان ( بداء الأمر به أنهّ كان بروحه ) نبيّا و آدم بين الماء و الطين ، ثمّ كان ( ختم الأمر به أنهّ كان ) بنشأته العنصرية خاتم النبيّين » . چه

هامش
( 1 ) منظور از كاف و نون ، « كن » يعنى همان عالم امر و عالم تكوين است . ( م )
( 2 ) علم اليقين فى أصول الدين ، ج 1 ، ص 518 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 402
( 4 ) الأحزاب : 40 .
( 5 ) النجم : 3
( 6 ) « أوّل النبيّين ميثاقا و آخرهم مبعثا » بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 178
( 7 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 214 .
( 8 ) همان : موجود