قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - خطيبا ( 2 ) : « الحمد للهّ الّذى أرسلنى رحمة للعالمين ، و كافّة للنّاس ، بشيرا و نذيرا ، و جعلنى فاتحا و خاتما . » چون در ميدان نبوّت گوى سباقت « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين » ( 3 ) مخصوص اوست ، و در ديوان مناقب مرسلين مصدوقهءوَ لكِنْ رَسُولَ اللّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ( 4 ) منصوص او ، لاجرم بلبل بلاغتش بر گلبن وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 5 ) به نغمهء موزون « نحن الأوّلون و الآخرون » به صد زبان مترنّم است ، و به ترانهء « كنت أوّل النبيّين فى الخلق و آخرهم فى البعث » ( 6 ) به صد بيان ناطق و متكلّم . اللّهمّ صلّ عليه و سلّم و كرّم
قال الشيخ - رضى اللّه عنه - فى فصّ حكمة فردية فى كلمة محمّدية ( 7 ) : « إنّما كانت حكمة فردية ، لأنهّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أكمل وجود ( 8 ) فى هذا النوع الإنساني ، و لهذا بدئ به الأمر و ختم . فكان ( بداء الأمر به أنهّ كان بروحه ) نبيّا و آدم بين الماء و الطين ، ثمّ كان ( ختم الأمر به أنهّ كان ) بنشأته العنصرية خاتم النبيّين » . چه