تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
تا ز نور جان او سلطان شوى * تا ابد شايستهء عرفان شوى گر به اخلاصى فرود آيى به راه * مصطفى راهت دهد تا پيشگاه دامن او گير اگر دستيت هست * در ره او باز اگر هستيت هست گر گداى او شوى شاهت كند * ور نه‌اى آگاه آگاهت كند گر بدانى در حقيقت از احد * احمد آمد مرجع تو تا ابد راهرو را سوى او بايد شدن * معتكف در كوى او بايد شدن چون تو گشتى بر در او معتكف * صد جهان بينى به وحدت متّصف
قال الشيخ الجندى - رضى اللّه عنه - : الصلاة لغة هى الدعا و الذكر ، و فى عرف التحقيق حقيقة إضافية رابطة بين الداعى و المدعوّ و الربّ ، و يجوز إضافتها إلى العبد باعتبار و يجوز إضافتها إلى اللّه باعتبار . فهى من قبل الحقّ : رحمة و حنّان و تجلّى و لطف و امتنان و عطف و رأفة و إحسان و غفران و رضوان ، و من قبل الخلق : دعاء و خضوع و استكانة و خشوع و اتّباع لمحابهّ و مراضيه ، و إلى قربه و مناجاته رغبة و تروّع ، و ينتظم من حروفها باعتبار الاشتقاق الكبير الذى يعتبرها المحقّقون فى علم الحروف حقائق الارتباط ، و هى الوصلة و الصلة و الوصل و الوصال و الصولة و الصلاة ، و هذه الحقائق حقائق الارتباط و الجمع و المناسبة ، و المعنى المشترك الجامع المعتبر فى هذه التراكيب هو الجمع و التقريب و الإتّباع و التوحيد . فأمّا الوصلة اتّصال مجتمعين و اجتماع متّصلين بعد الانفصال ، و الصّلة إيصال عطاء مرغوب مطلوب من المعطى إلى المعطى له ، و الصولة اتّصال إيصال حركة قهرية استيصالية ممّن يصول إلى من يصول عليه . ( 1 )
هامش
( 1 ) حاشيهء مج ، دا : اين بود وصله و صله و صولة در صلاة حقّ تعالى بر عبد كامل ، امّا در صلاة عبد كامل صلة و وصلة نمى گنجد همين وصله است مر حقّ تعالى را و وصله اتّصال از اوست . يعنى انسان كامل به حقيقت نشئهء انسانيهء كماليهء كليّهء احديهء جمعيهء خويش و ربط نشئهء خويش به حضرتى كه در اينجا ظاهر گشته ، خاصهّ به صورت آن حضرت ، و منها بدت و انتشأت . ( ه )
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 425 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )