رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - جليس الحقّ ، فإنّما يخرج إليه من عند ربهّ إمّا مبشّرا أو مرضيّا بخير ، ( 1 ) و لهذا قال : لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ، و من صبر نفسه على ما شرع اللّه له على لسان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ، فإنّ اللّه لابدّ و أن يخرج إليه رسوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فى مبشّرة يراها أو فى كشف بما يكون له عند اللّه من الخير ، و صاحب هذا الهجّير ( 2 ) كثير الصلاة على محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و على هذا الذكر يحبس نفسه و يصبر حتّى يخرج إليه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . و ما لقيت أحدا على هذا القدم إلّا رجلا كبيرا حدّادا ( 3 ) كان يعرف باللّهمّ صلّ على محمّد ، ما كان يعرف به غير هذا الاسم ، رأيته و دعا لى ، و انتفعت به لم يزل مستهترا ( 4 ) بالصلوة على محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - ، لا يتفرّغ لكلام أحد إلّا قدر الحاجة ، و هو مشهور بالبلد ذلك و كان من أهل اللّه ، و كلّ ما ينتج لصاحب هذا الذكر فإنهّ علم حقّ معصوم ، فإنهّ لا يأتيه شيء من ذلك إلّا بواسطة الرسول - عليه الصلاة و السلام - هو المتجلّى له و المخبر . » عطّار :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 423
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٢٣
گر درى خواهى كه بگشايد تو را * و آنچه جويى روى بنمايد تو را
از در پيغمبر آخر زمان * همچو حلقه ، رخ مگردان يك زمان
ز ان كه تا خورشيد باشد راهبر * بر ستاره چون توان كردن سفر
ذرهّاى تو راه بر خورشيد گير * راه آن سلطان دين ، جاويد گير
دست از فتراك ( 5 ) او يك دم مدار * گر قبولت كرد هرگز غم مدار
گر قبول او مسلّم گرددت * كمترى ملكى ، دو عالم گرددت
هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية : و إمّا موصيا أو ناصحا .
( 2 ) هجّير : خوى و عادت ، حال ، شأن
( 3 ) الفتوحات : بإشبيلية .
( 4 ) حاشيهء مج : إستهتار ، مولع گردانيدن . الفتوحات : مشتهرا
( 5 ) فتراك : تسمه و دوالى باشد كه از پس و پيش زين اسب آويزند و آن را اصطلاحا « ترك بند » گويند .