أكثرهم علىّ صلاة . » و روى أيضا أنهّ قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 1 ) : « من صلّى علىّ فى كتاب لم تزل الملائكة يستغفر له ما بقى اسمى فى ذلك الكتاب . » و روى أنهّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كان إذا ذهب ربع الليل قام ، فقال : ( 2 ) « يا أيّها النّاس اذكروا اللّه ، جاءت الرّاجفة تتبعها الرّادفة ، جاء الموت بما فيه . » فقال الراوى قلت : يا رسول اللّه إنّى اكثر الصّلوة عليك ، فكم أجعل لك من صلوتى ( 3 ) قال : « ما شئت . » قال : الربع قال : « ما شئت ، و إن زدت فهو خير . » قال : النصف قال : « ما شئت ، فإن زدت فهو خير . » قال : الثلاثين قال : « ما شئت ، و إن زدت فهو خير . » قال : يا رسول اللّه فأجعل صلوتى كلّها لك . ( 4 ) قال : « إذا يكفى همّك و يغفر ذنبك » ( 5 ) أى يكفى ما أهمّك من أمر دينك و دنياك . و روى أنّ النبي - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال ( 6 ) : « من سلّم علىّ عشرا فكأنّما أعتق رقبة . » و فى بعض الآثار : « ليردنّ علىّ أقوام ما أعرفهم إلّا بكثرة صلاتهم علىّ . » و فى آخر : « و علىّ أن أنجاكم يوم القيامة من أهوالها و مواطنها أكثركم علىّ صلاة . » قال فى الفتوحات المكّية فى باب أربعين و خمسمائة ( 7 ) فى معرفة حال قطب كان من له : وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 8 ) « لمّا كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يذكر اللّه على كلّ أحيانه ( 9 ) ، و اللّه جليس من يذكره ، فلم يزل
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 422
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٢٢
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 91 ، ص 71
( 2 ) روض الجنان و روح الجنان ، ج 30 ، ص 469 و جلاء الأذهان ، ج 10 ، ص 280
( 3 ) حاشيهء مج : أى من عبادتى .
( 4 ) همان : أى عبادتى كلّها غير الفرائض
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 91 ، ص 60
( 6 ) « السلام على النبىّ أفضل من عتق رقاب » بحار الأنوار ، ج 91 ، ص 57
( 7 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ص 234 .
( 8 ) الحجرات : 5
( 9 ) دا : إحسانه