تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
قلت : إنّ العبد إذا نظر إلى نفسه بالنسبة إلى قدرة الصانع - جلّت عظمته - وجد نفسه عاجزة عن كلّ شيء إلّا بإذن منه و معونته ، و إنهّ ليس له إلّا الإعداد لحدوث ما ينسب إليه من الآثار . فأمّا نفس الأثر فمن واهب الكلّ ، و أيضا فإنهّ تعالى كما خلق للعبد قدرة على النفع و الضرّ ، كذلك خلق للبعوضة قدرة على الامتناع و الهرب من ضرره بالطيران ، بل على أن تؤذيه . فلا يتمكّن من دفعها عن نفسه . فكيف يستسهل العاقل إفناها من غير معونة من صانعها « و إنهّ سبحانه يعود بعد فناء الدّنيا وحده لا شيء معه . » و بدرستى كه حقّ سبحانه باز مى گردد بعد از نيست شدن دنيا تنها ، بى آنكه چيزى باشد با او . « كما كان قبل ابتدائها ، كذلك يكون بعد فنائها ، بلا وقت و لا مكان ، و لا حين و لا زمان . » همچنان چه بود پيش از ابتداى دنيا ، همچنين مى باشد پس از فناى او ، بى وقتى و بى مكانى ، و بى حينى و بى زمانى . « عدمت عند ذلك الآجال و الأوقات ، و زالت السّنون و السّاعات . » نيست شده است نزد آن مدّتها و وقتها ، و زايل شده است سالها و ساعتها . « فلا شيء إلّا اللّه الواحد القهّار الّذى إليه مصير جميع الأمور . » پس نيست موجودى الّا يگانه قهركننده كه به سوى او بازگشت همهء كارها [ ست ] . « بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها ، و به غير امتناع منها كان فناؤها ، و لو قدرت على الامتناع لدام بقاؤها . » بى توانايى از جانب بندگان بود ابتداى آفرينش ايشان ، و بى امتناعى از ايشان بود فانى شدن ايشان ، و اگر قادر بودندى بر امتناع از فنا هر آينه دائمى بودى بقاى ايشان . « لم يتكاءده صنع شيء منها إذ صنعه ، و لم يؤده منها خلق ما خلقه و برأه ، و لم يكوّنها لتشديد سلطان ، و لا لخوف من زوال و نقصان ، » شاقّ نبود او را ساختن چيزى از آن مصنوعات آن گاه كه ساخت آن را ، و گران نبود او را آفريدن آنچه پيدا كرد آن را و آفريد آن را ، و موجود نگردانيد آن را از براى سختى كردن غلبه ، و نه از