تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦

لها فى اللسان عدّة معان ، إلّا و كلّها مقصودة للحقّ . فلا يتكلّم متكلّم فى كلام الحقّ بأمر يقتضيه اللسان الذى نزل به . و لا يقدح فيه الأصول الشرعية المحقّقة إلّا و ذلك الأمر حقّ و مراد للهّ . فإمّا بالنسبة إلى الشخص المتكلّم و إمّا بالنسبة إليه و إلى من يشاركه فى المقام و الذوق و الفهم . ثمّ كون بعض معانى الكلمات فى بعض الآيات و السور يكون أليق بذلك الموضع ، و أنسب الأمور ( 1 ) مشروحة من قرائن الأحوال : كأسباب النزول و سياق الآية و القصّة و الحكم ، أو رعاية الأعمّ و الأغلب من المخاطبين ، و أوائلهم و نحو ذلك . فهذا لا ينافي ما ذكرنا ، لما سبق التنبيه عليه فى سرّ القرآن ، و أنّ له ظهرا و بطنا ، حدّا و مطلقا ( 2 ) ، و لبطنه بطن إلى سبعة أبطن و إلى سبعين . » « لا يقال : كان بعد أن لم يكن ، فتجرى عليه الصّفات المحدثات ، » گفته نشود او را كه بود بعد از آنكه نبوده ، پس جارى گردد بر او صفتها حوادث . « و لا يكون بينها و بينه فصل ، و لا له عليها فضل ، فيستوى الصّانع و المصنوع ، و يتكافأ المبتدع و البديع . » و نباشد ميان محدثات و ميان او فرقى ، و نباشد مر او را بر آن محدثات فضيلتى ، پس برابر باشد سازنده با ساخته شده ، و مساوى باشد نو پيدا شده با نو پيداكننده . منها : « خلق الخلائق على غير مثال خلا من غيره ، و لم يستعن على خلقها بأحد من خلقه . » از اين خطبه است : آفريد خلق عالم را بر غير مثالى كه سابق بوده باشد از غير او ، و استعانت نجست بر آفريدن خلايق به يكى از خلق او . « و أنشأ الأرض فأمسكها من غير اشتغال ، و أرساها على غير قرار ، فأقامها به غير قوائم ، و رفعها به غير دعائم ، و حصّنها من الأود و الاعوجاج ، و منعها من التّهافت و الانفراج . » و آفريد زمين را پس نگاه داشت آن را بى مشغول بودن به آن ، و بر جاى داشت آن را بر غير آرام ، پس ثابت گردانيد او را بى هيچ پايه‌ها ، و برداشت آن را

هامش
( 1 ) تفسير الفاتحة : لأمور .
( 2 ) همان : و مطلعا
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 406 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )