« هو المفنى لها بعد وجودها ، حتّى يصير موجودها كمفقودها . » او نيست كننده است مر اشيا را پس از بودن او ، تا بازگردد يافت شدهء او همچون نيست شدهء او . « و ليس فناء الدّنيا بعد ابتداعها بأعجب من إنشائها و اختراعها . » و نيست فانى شدن دنيا پس از پيدا شدن او عجبتر از آفريدن او و نو پيدا كردن او . « و كيف و لو اجتمع جميع حيوانها من طيرها و بهائمها ، و ما كان من مراحها و سائمها ، و أصناف أسناخها و أجناسها ، و متبلّدة اممها و أكياسها ، على إحداث بعوضة ، ما قدرت على إحداثها ، و لا عرفت كيف السّبيل إلى إيجادها ، و لتحيّرت عقولها فى علم ذلك و تاهت ، و عجزت قواها و تناهت ، و رجعت خاسئة حسيرة ، عارفة بأنّها مقهورة ، مقرّة بالعجز عن إنشائها ، مذعنة بالضّعف عن إفنائها » و چگونه نباشد و حال آنكه اگر مجتمع شوند همهء حيوانات دنيا از مرغان او و بهائم او و آنچه باشد از آنها كه مربوطهاند [ أى ما تراح فى مرابطها ] و آنها كه چرندهاند [ أى ما أرسل منها للوعى ، ] و نوعهاى اصول ايشان و جنسهاى ايشان ، و متردّد متحيّر هر گروه از هر جنس ايشان و زيركان ايشان ، بر پيدا كردن يك پشه ، قادر نگردند بر پيدا كردن آن ، و نشناسند كه چگونه است راه به سوى موجود كردن آن ، و هر آينه متحيّر شود عقلهاى ايشان در دانستن آن و متحيّر شود ، و عاجز گردد قوّتهاى ايشان و باز ايستد ، و بازگردد خوار حسرت زده ، شناخته خود را به آنكه مغلوب است ، معترف به عاجز شدن از پيدا كردن آن پشه ، تصديق كننده به ضعف خويش از فنا كردن آن ( 1 ) فإن قلت : كيف تقرّ العقول بالضعف عن إفناء البعوضة مع إمكان ذلك و سهولته
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 408
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٠٨
هامش
( 1 ) حاشيهء مر : تنبيه على فساد قول من زعم أنّ العالم لا يفنى . و مفهومه أنّ الإنشاء أعجب و أصعب ، و وجه التنبيه قوله « كيف و لو اجتمع » إلى قوله « إفنائها » أى و كيف يكون الإفناء أعجب من الإنشاء و الحال ما ذكرنا . ( ش )