تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
رقّ الزجاج و رقّت الخمر * فتشاكلت فتشابه الأمر
زيرا كه به واسطهء رفع حجاب ، علم ايشان متّصل به امّ الكتاب شده . مولانا :
معنى قرآن ز قرآن پرس و بس * وز كسى كاتش زدست اندر هوس پيش قرآن گشت قربانى و پست * تا كه عين روح او قرآن شدست روغنى كو شد فداى گل ( 1 ) به كل * خواه روغن بوى كن تو خواه گل
و بعضى ديگر قرآن را محدث دانستند ، نظر به رنگ حرف كردند ، و حقيقت مظروف را نديدند ، فكأنّما قدح و لا خمر ، بخلاف فرقهء اوّل كه نظر ايشان چنان است كه كأنّما خمر و لا قدح ، و امّا آنان كه صاحب جمع الجمع اند ، خمر ظاهر در وعاء مظهر قدح مى بينند و مى گويند : « الخمر يتلوّن بلون القدح . فالخمر قديم من حيث الهوية ، و التلوّن بلون القدح ، حادث تلوّنا مستمرّا دائما ، لا يتلوّن بلون قدح واحد مرّتين ، و لا بلون واحد فى قدحين . » پس كلام حضرت امام اهل عرفان - عليه صلوات اللّه الرحمن - كه صاحب جمعيت است بقوله : « لا بصوت يقرع و نداء يسمع » اشاره به نظر اوّل است ، و بقوله « أنشأه و مثلّه » اشاره به نظر ثانى است ، و به تصريح فرمود رعاية لعامّة الخلق . قال فى الفتوحات المكّية : « اعلم أوّلا أنّ الحقّ أجلّ و أعلى من أن يعرف فى نفسه ، و لكن يعرف فى الأشياء ، و الأشياء على الحقّ كالستور ، فإذا رفعت وقع الكشف لما وراها ، فيرى المكاشف الحقّ فى الأشياء كشفا . فلا يعرف فى الأشياء إلّا مع ظهور الأشياء و ارتفاع حكمها . فأعين العامّة لا تقع إلّا على حكم الأشياء ، و الذين لهم فتوح المكاشفة لا تقع أعينهم فى الأشياء إلّا على الحقّ . » چون نظر عامهّ نمى افتد الّا بر حكم اشيا ، در نظر ايشان قرآن عبارت باشد از
هامش
( 1 ) روغن گل : روغن گل سرخ كه در طبّ آن را « ورد احمر بوستانى » گويند . ( لغات و تعبيرات مثنوى ، صادق گوهرى )