مرتبهء نزول آن ، پس بنا بر اين نزد ايشان قول به قدم قرآن كفر باشد . قال تعالى ( 1 ) : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ . پس هر كس كه به گوش حادث شنوا است ، كلام حادث مى شنود ، و هر كه به گوش قديم شنوا است ، كلام قديم شنود . روى عن الإمام الصادق - عليه السلام - أنهّ خرّ مغشيا عليه و هو فى الصلاة . فسئل عن ذلك . فقال : ( 2 ) « ما زلت اردّد الآية حتّى سمعتها من المتكلّم » و حضرت رسالت - عليه أفضل الصلاة و التحيّة - به احديت جمع در جميع مواطن غيب و شهادت ، و عوالم امر و خلق ، روحا و مثالا و حسّا ، تلقّى قرآن فرموده به توحيد روح و قلب و نفس و قالب . عطّار :
و اين شمول احاطى كلّى و عرفان جمعى بالأصالة خاصهّء خاتم الأنبياء است ، و بالوراثة خاصهّء خاتم الأولياء - عليهما و آلهما أفضل الصلوات و التحايا - . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 3 ) : « أنا مدينة العلم و علىّ بابها » . قال الشارح ( 4 ) فى قوله : « و لو كان قديما لكان إلها ثانيا » ، : « وجه الملازمة أنهّ لو كان قديما لكان واجب الوجود بذاته . لأنهّ لو كان ممكنا لكان صفة له تعالى قائمة بذاته ، لامتناع قيام صفة الشيء لغيره . فهى إن كانت معتبرة فى كمال الهيئة كان ناقصا بذاته ، هذا خلف . و إن لم يكن كانت زائدة على كماله اللائق به ، و الزيادة على الكمال نقصان ، و فيه نظر . لأنهّ يمكن أن يقال : لو كان قديما لكان ممكنا بذاته . لأنهّ لو كان