تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

مرتبهء نزول آن ، پس بنا بر اين نزد ايشان قول به قدم قرآن كفر باشد . قال تعالى ( 1 ) : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ . پس هر كس كه به گوش حادث شنوا است ، كلام حادث مى شنود ، و هر كه به گوش قديم شنوا است ، كلام قديم شنود . روى عن الإمام الصادق - عليه السلام - أنهّ خرّ مغشيا عليه و هو فى الصلاة . فسئل عن ذلك . فقال : ( 2 ) « ما زلت اردّد الآية حتّى سمعتها من المتكلّم » و حضرت رسالت - عليه أفضل الصلاة و التحيّة - به احديت جمع در جميع مواطن غيب و شهادت ، و عوالم امر و خلق ، روحا و مثالا و حسّا ، تلقّى قرآن فرموده به توحيد روح و قلب و نفس و قالب . عطّار :

تو نفست دل كن و دل را چو جان كن * پس آنگه جان سوى جانان روان كن
چه كمال رسوخ در علم به آن است كه معلوم را در جميع مواطن به جميع قوا و مشاعر حسيّه و قلبيه و روحيه ادراك كند .
تا رفتنت ببينم و گفتار بشنوم * از پاى تا به سر همه سمع و بصر شدم

و اين شمول احاطى كلّى و عرفان جمعى بالأصالة خاصهّء خاتم الأنبياء است ، و بالوراثة خاصهّء خاتم الأولياء - عليهما و آلهما أفضل الصلوات و التحايا - . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 3 ) : « أنا مدينة العلم و علىّ بابها » . قال الشارح ( 4 ) فى قوله : « و لو كان قديما لكان إلها ثانيا » ، : « وجه الملازمة أنهّ لو كان قديما لكان واجب الوجود بذاته . لأنهّ لو كان ممكنا لكان صفة له تعالى قائمة بذاته ، لامتناع قيام صفة الشيء لغيره . فهى إن كانت معتبرة فى كمال الهيئة كان ناقصا بذاته ، هذا خلف . و إن لم يكن كانت زائدة على كماله اللائق به ، و الزيادة على الكمال نقصان ، و فيه نظر . لأنهّ يمكن أن يقال : لو كان قديما لكان ممكنا بذاته . لأنهّ لو كان

هامش
( 1 ) الأنبياء : 2 .
( 2 ) مفاتيح الغيب ، ص 67 ، الكشكول ، ج 3 ، ص 444
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 205 .
( 4 ) شرح نهج البلاغه ، ابن ميثم ، ج 4 ، صص 173 - 172