تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

قال فى الفتوحات : « تدبّر يا أخى كلام اللّه و هذا القرآن العزيز ، و تفاصيل آياته و سوره ، و هو أحدىّ الكلام مع هذا التعداد ، و هو التوراة و الفرقان و الإنجيل و الزبور و الصحف . فما الذى عدّد الواحد و وحّد العدد . » يعنى تدبّر كن در آنكه حقّ تعالى أحدىّ الكلام است ، و مع ذلك يك كلام با موسى گفت و به عبرانى شنيد ، و همان با عيسى گفت و به سريانى شنيد ، و با مصطفى - صلوات اللّه و سلامه عليهم - گفت و به عربى شنيد و حال آنكه ، كلام حقّ تعالى منزهّ است از عبرانيت و سريانيت و عربيت ، و اختلاف السنه ، و تعدّد و تكثّر ، و تقدّم و تأخّر كلمات و حروف . فما الذى عدّد الواحد و وحّد العدد شيخ عين القضاة - قدّس روحه - گويد : هر چه هست و بود و خواهد بود ، جمله در قرآن هست : وَ عنِدْهَُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ( 1 ) . هيهات قرآن در چندين هزار حجاب است و تو محرم نيستى . قرآن خطاب لم يزل است با دوستان او ، و بيگانگان را از آن هيچ نصيبى نيست جز حروف و كلمات كه به ظاهر مى شنوند . زيرا كه سمع باطن ندارند ، قال اللّه تعالى : ( 2 ) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ مولانا :

حرف قرآن را بدان كه ظاهر است * زير ظاهر باطنى بس قاهر است زير آن باطن يكى بطن سيم * كاندر او گردد خردها جمله گم بطن چارم از نبى خود كس نديد * جز خداى بى نظير بى نديد حرف ظرف آمد در او معنى چو آب * بحر معنى عنده امّ الكتاب
بعضى نظر به مظروف كردند كه اصل كلام است و امّ الكتاب ، نه بر احكام و عوارض مراتب ، به قدم قرآن قائل شدند ، چه رنگ ظروف ، حروف را در رنگ مظروف مختفى و مستور ديدند ، و صورت تفرقه را در عين جمع متلاشى يافتند . شعر :
هامش
( 1 ) الأنعام : 59 .
( 2 ) الشعراء : 212
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 402 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )