باز چون بر آن حضرت از جهت وسائط به صور و الفاظ و كلمات حسب اقتضاى احوال المخاطبين موحى مى شد ، پس بنا بر آنكه معلوم آن حضرت شده بود ، مبادرت مى نمود به نطق از براى تنفيس از نفس خويش ، آنچه مى يافت از كرب و شدّت تنزيل وحى ملكى ، كما روى ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - : « إنهّ كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - إذا نزل عليه القرآن يحرّك لسانه . » و فى رواية عنه أيضا : « إنهّ - عليه الصلاة و السلام - كان يجد من التنزيل شدّة . فأنزل اللّه : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ( 1 ) ، قال : فكان يحرّك به شفتيه . » چه به واسطهء بعد مناسبت ميان مزاج الطف اشرف آن حضرت و روح ملكى ، منزعج مى شد طبيعت مصطفويه از تنزيل روحى ملكى . فقوله تعالى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ تعليم و تأديب حبيبه - عليه الصلاة و السلام - . امّا تأديب ، از براى آنكه جبرئيل - عليه السلام - از جانب حقّ تعالى منزل شده به وحى و مبادرت جستن به ذكر ما جاء به ، همچون تخجيل و اظهار استغنا از آن است ، و اين خللى است در ادب بلا شكّ ، سيّما مع المعلّم المرشد امّا وجه تعليم آنكه حكم ارتباط خلق مخاطبين به قرآن از جهت سلسلهء ترتيب و وسائط به حقّ تعالى ظاهر السلطنة است در ايشان . از براى آنكه باب آن جهت بى واسطه بر اكثرين مسدود است . پس فهم نمى كنند تعليمات الهيه را الّا از آن جهت كه مناسب حال ايشان است از وسائط و كثرت امكانيه . زيرا كه آنچه بى واسطه مى آيد با وصف وحدت ذاتيه مى آيد ، و أشار اليه قوله تعالى ( 2 ) : فَإِنَّما يسَرَّنْاهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ و كذا قوله تعالى ( 3 ) : إِنّا جعَلَنْاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 400
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٠٠
شعر :
اگر حقايق معنى به گوش جان شنوى * حديث بى لب و گفتار ، بى زبان شنوى
هامش
( 1 ) القيامة : 16 .
( 2 ) الدخان : 58
( 3 ) الزخرف : 4 - 3