تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

و علوم انبيا و اوليا گاه هست كه از جهت سلسله ترتيب است ، همچنان چه روايت مىكند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از جبرئيل و جبرئيل از ميكائيل و او از اسرافيل و او از حقّ تعالى ، و در بعض احاديث هست كه ميكائيل از رفيع و رفيع از اسرافيل و اسرافيل از حقّ تعالى ، و گاه هست كه اخذ فيض از وجههء عدم وسائط است و آن خاصهّء نادران انبيا و اولياست ، و اكثر ناس فتح اين باب برايشان نشده ، و نزد اكابر محقّقين اين جهت عدم وسائط مسمّى است به وجه خاصّ ، و قوله تعالى مخاطبا إلى حبيبه : فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللّهِ ( 1 ) بنا بر آن است كه ورود بعض علوم و فيوض گاه هست كه مخصوص است به وجه خاصّ كه از غير آن متأتّى نمى شود .

در هر پيره‌زن مى زد پيمبر * كه اى زن در دعا با يادم آور

و فلاسفه منكر اين وجه‌اند ، و محروم از خصيصه من القلب إلى الربّ روزنه ، چه باب اين روزنه برايشان مفتوح نشده و نيافته‌اند ، و عدم الوجدان لا يفيد عدم الوجود . و فى الفتوحات : « يقول تعالى لنبيهّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 2 ) : فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ و السبب الموجب للمشورة كون الحقّ تعالى له وجه خاصّ فى كلّ موجود ، لا يكون لغير ذلك الموجود . فقد يلقى إليه الحقّ تعالى فى أمر مّا لا يلقيه لمن هو أعلى منه طبقة ، كعلم الأسماء لآدم مع كون الملأ عند اللّه أشرف منه ، و مع هذا فكان عند آدم ما لم يكن عندهم . » چون ذات اشرف حضرت رسالت - عليه و آله أفضل الصلاة و التحية - اكمل خلايق بود ، و باب رافع احكام وسائط ميان عبد و ربّ بر او مفتوح بود ، كلام الهى بر آن حضرت بى واسطه از آن باب ملقى مى شد با وصف وحدت ، بلا صوت يقرع و نداء يسمع .

هامش
( 1 ) آل عمران : 159 .
( 2 ) همان