تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

وحيه فرقانا مفصّلا ، و قل : « ربّ زدنى علما » بتفصيل ما أجملته فىّ من المعاني . » قوله - عليه الصلاة و السلام - : « لم يكن من قبل ذلك كائنا ، و لو كان قديما لكان إلها ثانيا . » نبود پيش از اين موجود ، و اگر باشد قديم ، هر آينه باشد خداى دومى . فى الفتوحات المكّية : « قال اللّه تعالى ( 1 ) : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلّا كانُوا عنَهُْ مُعْرِضِينَ ، و قال ( 2 ) : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا استْمَعَوُهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ فجاء الذكر من الربّ و الرحمن . فأخبر أنّهم استمعوا و اصغوا الذكر من الربّ فى حال لهو ، و ذكر أعراضهم عن ذكر الرحمن مع العلم منهم بأنهّ القرآن ، و هو كلام اللّه ، و الكلام صفته ، فله القدم و إن حدث الإتيان . اعلم أنّ الحديث قد يكون حديثا بالنسبة إلى وجوده عندك فى الحال ، و هو أقدم من ذلك الحدوث ، و ذلك إذا أردت بالقدم نفى الأوّلية . فليس إلّا كلام اللّه ، و ليس إلّا عين القابل صور التجلّى . و إذا أردت به غير نفى الأوّلية ، فقد يكون حادثا فى نفسه ذلك الشيء قبل دخوله عندك ، و قد يكون حادثا بحدوثه عندك ، أى ذلك زمان حدوثه ، و هو ما يقوم بك أو به من يخاطبك أو يجالسك من الأعراض فى الحال . » بدان كه حدوث و قدم قرآن و توحّد و تعدّد كلام و غير ذلك از اوصاف متقابله ، ناشى از احكام مواطن و مراتب مختلفة الاقتضاءات است ، و كلام روحى و مثالى و حسّى همه يك حقيقت است كه كلام اللّه است . فهذا حرف واحد ، اختلف عليه ألقاب كثيرة . لظهوره فى مراتب متعدّدة ، قابل بذاته كلّ مرتبة صالح لها . فاختلفت الاعتبارات ، فاختلفت الأسماء . شعر :

فالعين واحدة و الحكم مختلف * لذا تنوّعت الأرواح و الصور
هامش
( 1 ) الشعراء : 5 .
( 2 ) الأنبياء : 2