تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦

تنزيل به ارض قالب از صفت تجزّى و تبعّض و تمثّل و تجسّد مبرّا است ، و از لباس حرف و صوت مبرّا . زيرا كه جميع صفات روح از كلام و غيره عكس صفات الهيه است بى واسطه ، و همچنان چه در حقّ تعالى جميع صفات متّحد است با ذات واحد حقيقى ، همچنين در مرآت وحدانى روح نيز جميع عكوس آن صفات ، متّحد است با روح . پس كلام الهى با صفت وحدت ذاتيه چون از روح قدسى محمّدى به واسطهء جبرئيل كه صورت مشعرى از مشاعر محمدّيه است ، متنزّل شد به مرتبهء قلبيه كه محلّ تفصيل روح است ، و در هر مرتبه از مراتب قلب آن حضرت تفصيلى يافت زياده بر مرتبهء فوق ، و مع ذلك در هر مرتبه ، وحدانى الصورة بود ، و مراتب قلب مصطفوى اگر چه غير متناهى است ، امّا كلّيات آن هفت مرتبه است ، و بنا بر تطابق ظرف با مظروف قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ للقرآن سبعة أبطن » ( 1 ) ، و در جميع مراتب قلبيه بر وصف تجرّد و تعرّى از لباس حرف و صوت باقى است . پس از جهت انتفاع عامهّء خلق ، ضرورت شد تفصيل و تمثيل و تجسيد و تنزّل به مرتبهء حرف و صوت ، جهت شيوع افاده و استفاده . پس متنزّل شد كلام قلبى از مرتبهء بساطت وحدت صورت در موطن خيال به تمثّل و تجسّد و در لسان به تلفّظ على حسب أحكام المواطن . فى الفتوحات المكّية ( 2 ) : « الوحى على وجهين : وحى القرآن ، و هو الوحى الأوّل ، فإنّ عندنا من طريق الكشف أنّ الفرقان حصل عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قرآنا مجملا ، غير مفصّل الآيات و السور ، و لهذا كان - عليه الصلاة و السلام - يجعل به حين كان ينزل عليه جبرئيل - عليه السلام - بالفرقان ، فقيل له : و لا تعجل بالقرآن الذى عندك ، فتلقيه مجملا فلا يفهم عنك ، من قبل أن يقضى إليك

هامش
( 1 ) « إنّ القرآن انزل على سبعة أحرف ، ما منها إلّا و له ظهر و بطن » بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 93
( 2 ) الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 354