تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

است و هم از قدم - پس كلام حقّ تعالى به وجههء روحيه تلقّى مىكند و به وجههء نفسيه القا مى نمايد . قال اللّه تعالى ( 1 ) : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ [ الْأَمِينُ ] عَلى قَلْبِكَ اشاره است به تنزّل از مرتبهء روح به مرتبهء قلب ، چه در مشهد روح جبرئيل نمى گنجد . ثمّ قال تعالى : عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ اشاره به تنزّل از مرتبهء قلب محمّدى كه عرش الرحمن است به مرتبهء نفس نفيس او كه عالم ارض طبيعت مصطفوى است ، صلّى اللّه على طبعه و نفسه و قلبه و روحه و سرهّ . آن قافله‌سالار مسافران فى اللّه را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از براى حقّ ، موطن نفس قدسيه و بقاى وجود شريف ضرورت شد ، عود از عرش روح به سماء قلب ، براى تدبير ارض قالب و رعايت حواسّ و قوا ، با وجود كمال تمكّن در آن سير عروجى . چه صفت « لا يشغله شأن عن شأن » خاصهّء رتبت الوهيت است ، و لهذا در اين عودگاه محتاج به « كلّمينى يا حميراء » ( 2 ) مى گردد ، و در آن عروج « أرحنى يا بلال » ( 3 ) ضرورت مى افتد . مولانا :

در شدن مى گفت « ارحنى يا بلال » * تا برون آيم از اين ضيق مجال باز در باز آمدن آشفته او * « كلّمينى يا حميرا » گفته او

پس كلام الهى با وصف وحدت از عوالم روح به مواطن سبع سماوات طباق قلب از طبقهء فؤاد كه يلي روح است تا طبقهء صدريه كه يلي ارض قالب است ، و سماء دنيا اشاره به آن است فيما روى : « إنّ القرآن انزل من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ، ثمّ نزل إلى الأرض نجوما فى ثلاث و عشرين سنة . » ( 4 ) بى تعطيل صورت ، چه ظواهر عالم صور بواطن مصطفى است - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و پيش از

هامش
( 1 ) الشعراء : 195 - 193 .
( 2 ) « كلّمينى يا عايشة » المحجّة البيضاء ، ج 5 ، ص 179
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 80 ، ص 16
( 4 ) « إنّ القرآن نزل فى ثلاث و عشرين سنة » بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 38