تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
بى واسطه از حقّ تعالى صورت نمى بندد ،
اندر آتش كى رود بى واسطه * جز سمندر كو رهيد از رابطه واسطهء حمام بايد ز ابتدا * تا ز آتش خوش كنى مر طبع را چون نتانى شد در آتش چون خليل * گشت حمامت رسول ، آبت دليل سيرى از حقّ است ليك اهل طبع * كى رسد بى واسطهء نان در شبع ( 1 ) لطف از حقّ است ليكن اهل تن * مى نيابد لطف بى پردهء چمن
شمول رحمت الهى از بحر علم و حكمت نامتناهى اقتضا كرد كه آن رحمت عالميان را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از اعلى عليّين موطن روح كه عرش مشاهدات الهيه و مكالمات رباّنيه و علوم لدنيه است ، كفاحا و عيانا ، تنزيل فرمايد به اسفل سافلين ارض نفس كه محلّ حجاب غيب و ظلمت طبيعت است ، تا عامهّء خلايق ، آن را به رابطهء جنسيهء نفسيه اخذ توانند كرد .
قاصدا زير آيم از اوج بلند * تا شكسته‌بالگان بر من تنند

« و إنّما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه و مثلّه ، » و نيست كلام او سبحانه الّا فعلى صادر از او ، انشا كرده او را و ممثّل ساخته به تنزيل به عالم مثال كه محلّ تجسيد معانى است . قال الشارح ( 2 ) : « من تفسيره - عليه الصلاة و السلام - لكلام اللّه استدلّت المعتزلة على كونه محدثا ، و قوله : مثلّه ، أى صورّه فى ذهن النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و لسانه ( 3 ) ، و قيل : مثلّه لجبرئيل - عليه السلام - فى اللوح المحفوظ . » انتهى كلامه . قال فى الفتوحات المكّية : « القرآن نزل على قلب محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و ظهر فى قلبه على صورة لم يظهر بها فى لسانه . فإنّ اللّه جعل لكلّ موطن

هامش
( 1 ) شبع : سيرى از خوراك .
( 2 ) شرح نهج البلاغه ، ابن ميثم ، ج 4 ، ص 172
( 3 ) همان : « و قوله : مثلّه ، فأراد صورّه فى لسان النبىّ و سوّى مثاله فى ذهنه » .