« غنىّ لا باستفادة » . بى نياز است نه به فايده گرفتن . « لا تصحبه الأوقات ، » مصاحب او نمى شود وقتها ، أى ليس هو بذى وقت يقارنه و محلّ فيه . « و لا ترفده الأدوات ، » و يارى او نمى كند آلتها . « سبق الأوقات كونه ، و العدم وجوده ، و الابتداء أزله . » سابق شده وقتها را بودن او ، و سابق شده عدم را هستى او ، و سابق شده ابتدا را ازليت او . « بتشعيره المشاعر عرف ألّا ( 1 ) مشعر له ، » به شعور دادن او مشعرها را دانسته شد كه نيست مشعرى او را . فإنهّ تعالى منزهّ عن المشاعر و الحواسّ و الآلات و الأدوات . فإنهّ يسمع به غير أصمخة و آذان ، و سمعه منزهّ عن أن يتطرّق إليه الحدثان ، كما يفعل به غير جارحة و يتكلّم به غير لسان ، و كذا يبصر و إبصاره منزهّ عن أن يكون بحدقة و أجفان ، و مقدّس عن أن يرجع إلى انطباع الصور و الألوان فى ذاته كما تنطبع فى حدقة الإنسان ، فإنّ ذلك من التغيّر و التأثّر المقتضى للحدثان . فالسمع فى حقهّ [ تعالى ] عبارة عن صفة تنكشف بها كمال صفات المسموعات ، و البصر فى حقهّ [ تعالى ] عبارة عن الصفة التي تنكشف بها كمال نعوت المبصرات . و من لم يدقّق نظره وقع بالضرورة فى بعض التشبيه . فخذ منه حذرك ، و دقّق فيه نظرك « و بمضادتّه بين الامور عرف ألّا ( 2 ) ضدّ له ، و بمقارنته بين الأشياء عرف ألّا ( 3 ) قرين له . » و به ضدّ يكديگر گردانيدن او ميان امور دانسته شد كه او را ضدّى نيست ، و به نزديكى گردانيدن او ميان چيزها دانسته شد كه او هيچ نزديك ندارد . « ضادّ النّور بالظّلمة ، و الوضوح بالبهمة ، و الجمود بالبلل ، و الحرور بالصّرد . » ضدّ گرداننده است روشنى را با تاريكى ، و سفيدى را با سياهى ، و بستگى را با روانى ، و گرمى را با سردى .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 385
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٨٥
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : أن لا .
( 2 ) همان : أن لا
( 3 ) همان : أن لا