تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

آخر ، و حالة كونه موصوفا بالوحدة موصوف الكثرة ، فوحدته عين كثرته و قيده نفس إطلاقه . فهو تعالى مطلق فى كلّ مقيّد و غير متعيّن فى كلّ متعيّن . نسبة التقييد و الإطلاق و البساطة و التركيب و الكثرة و الوحدة إليه على السواء . چه حقّ تعالى من حيث هو هو منزهّ است از تردّد لكن از حيثيت معيّت وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ( 1 ) و كيفما كنتم ، اثبات مىكند حقّ تعالى بر نفس خويش و اقتران وجود او به حقيقت عبد مؤمن متردّد . و اين از لطف تجلّى و اطلاق ذات متجلّى و كمال سعهء قابليت هر وصف و حكم است با فرط نزاهت او من حيث هو از هر وصف و هر حكم . « و هذا الأمر شائع فى كلّ ما لا يتحيّز ، سواء كان تحققّه بنفسه كالحقّ - سبحانه و تعالى - أو بغيره كالأرواح المكّية و غيرها . » يعنى ارواح انسيه و جنيّه . پس اوّل ، همچون ظهور حقّ تعالى بر حضرت رسالت - عليه الصلاة و التحيّة - در صورت شابّ ( 2 ) حسن الصورة كه بر سر او تاج از زر بود و در پاى او دو نعل طلا ، و ثانى ، همچون ظهور جبرئيل به صورت دحيهء كلبى ، و الحمد للهّ أوّلا و آخرا .

هامش
( 1 ) الحديد : 4 .
( 2 ) شابّ : مرد جوان