تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
« ليس فى الأشياء بوالج ، و لا عنها بخارج . » [ عطّار : ]
اى درون جان برون جان تويى * هر چه گويم آن نه‌اى و آن تويى دويى را نيست ره در حضرت تو * همه عالم تويى و قدرت تو تويى معنى و بيرون تو اسم است * تويى گنج و همه عالم طلسم است

فى الباب الثاني من الفتوحات المكّية ( 1 ) : « اعلم - أيّها المتلقى - أنهّ كلّ ما دخل لك تحت الحصر ، فهو مبدع أو مخلوق . فلا تطلب الحقّ لا من داخل و لا من خارج ، إذ الدخول و الخروج من صفات الحدوث . فانظر الكلّ فى الكلّ تجد الكلّ . » امام اهل توحيد - عليه سلام اللّه الحميد - چون بيان فرمود توحيد حقّ تعالى را در الوهيت و مراتب آن ، و الوهيت مقتضى ارتباط است ميان إله و مألوه ، پس اشاره مى فرمايد به نسبت ميانهء مألوه كه عالم است و إله كه ذات حقّ تعالى است و ادقّ معارف است ، چه محيّر عقول و مكلّل فهوم است . زيرا كه نه مقارنه و دخولى است بر وجه حلول ، كما هو رأى الحلولية ، و نه مفارقه و خروج با وصف تجرّد ، على ما هو طريق تعسّف التفلسف ، يا بر وجه تجسّم ، كما هو مقتضى سخافة رأى المجسّمة . گلشن :

منزهّ ذاتش از چند و چه و چون * تعالى شأنه عمّا يقولون كسى كو عقل دورانديش دارد * بسى سرگشتگى در پيش دارد ز دورانديشى عقل فضولى * يكى شد فلسفى ديگر حلولى

روايت است از مكتب نشين « علّمت علم الأوّلين و الآخرين » ( 2 ) . [ عطّار :

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 281
( 2 ) « عندى علم الأوّلين و الآخرين » بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 153