فى الباب الثاني من الفتوحات المكّية ( 1 ) : « اعلم - أيّها المتلقى - أنهّ كلّ ما دخل لك تحت الحصر ، فهو مبدع أو مخلوق . فلا تطلب الحقّ لا من داخل و لا من خارج ، إذ الدخول و الخروج من صفات الحدوث . فانظر الكلّ فى الكلّ تجد الكلّ . » امام اهل توحيد - عليه سلام اللّه الحميد - چون بيان فرمود توحيد حقّ تعالى را در الوهيت و مراتب آن ، و الوهيت مقتضى ارتباط است ميان إله و مألوه ، پس اشاره مى فرمايد به نسبت ميانهء مألوه كه عالم است و إله كه ذات حقّ تعالى است و ادقّ معارف است ، چه محيّر عقول و مكلّل فهوم است . زيرا كه نه مقارنه و دخولى است بر وجه حلول ، كما هو رأى الحلولية ، و نه مفارقه و خروج با وصف تجرّد ، على ما هو طريق تعسّف التفلسف ، يا بر وجه تجسّم ، كما هو مقتضى سخافة رأى المجسّمة . گلشن :
روايت است از مكتب نشين « علّمت علم الأوّلين و الآخرين » ( 2 ) . [ عطّار :