خطبه 186
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - ( 1 ) [ فى التّوحيد ، و تجمع هذه الخطبة من أصول العلوم ما لا تجمعه خطبة در توحيد ، و جمع مىكند اين خطبه از اصلهاى علمها آنچه جمع نمى كند آن را هيچ خطبه ] « ما وحدّه من كيفّه ، و لا حقيقته أصاب من مثلّه ، » توحيد او نكرده آن كس كه اثبات چگونگى ( 2 ) كرده او را ، و نه به حقيقت او رسيده كسى كه اثبات مثل كرده او را . « و لا إياّه عنى من شبهّه ، و لا صمده من أشار إليه و توهمّه . » و نه او را خواسته كسى كه تشبيه كرده او را ، و نه قصد او كرده كسى كه اشاره كرده به او و توهّم كرده او را . فمن أشار إليه فقد أشار إلى غيره فلم يتحقّق قصده إياّه . و مدار هذه الإشارات على أنهّ تعالى غير معلوم الذات بالكنه . « كلّ معروف بنفسه مصنوع ، و كلّ قائم فى سواه معلول . » هر شناخته شدهء كنه او ، ساخته شدهء صانع است ، و هر ثابت در غير او ، معلول علّت است و محتاج به محلّ . « فاعل لا باضطراب آلة ، مقدّر لا بجول فكرة ، » كنندهء فعلهاست نه به حركت آلت ، تقدير كننده است اشيا را نه به گردانيدن انديشه . و كونه مقدّرا كونه معطيا لكلّ مستحقّ مقدار ما يستحقهّ و يقبله من كمال الوجود و لواحقه من أجل و رزق و نحوهما .