« مؤلّف بين متعادياتها ، مقارن بين متبايناتها ، » الفت دهنده است ميان دشمنان يكديگر ، قرين يكديگر گرداننده است ميانهء جداشوندگان از يكديگر . « مقرّب بين متباعداتها ، مفرّق بين متدانياتها . » نزديكى گرداننده است ميانهء دوران ، تفرقه كننده است ميانهء نزديكان به يكديگر . « لا يشمل بحدّ ، و لا يحسب بعدّ ، » شامل نمى شود او را حدّى و نهايتى ، و داخل نمى شود در حسابى شمردن ( 1 ) . « و إنّما تحدّ الأدوات أنفسها ، و تشير الآلات إلى نظائرها . » و احاطه نمى كنند آلات [ كالحواسّ و نحوها ] الّا نفسهاى اشيا را ، و اشاره مى كنند آلتها به نظيرهاى اشيا . « منعتها « منذ » القدمة ، و حمتها « قد » الأزليّة ، و جنّبتها « لولا » التّكملة ( 2 ) منع كرده است اشيا را « منذ » از قديم بودن ، و حمايت كرده است اشيا را « قد » از هميشگى بودن ، و دور كرده است اشيا را « لولا » از تمام بودن . ( 3 ) « بها تجلّى صانعها للعقول ، و بها امتنع عن نظر العيون ، » به وجود اين آلات هويدا شد صانع اشيا مر عقول را ، ( 4 ) و به وجود آلات ممتنع شد از نگاه كردن چشمها ( 5 ) .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 386
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٨٦
هامش
( 1 ) حاشيهء مر : أى لا يحيط به نهاية و لا يدخل فى حساب المعدودات و قد سبق بيانه . ( ش )
( 2 ) همان : قوله منعتها إلى قوله التكملة يعود إلى الآلات . ( ش )
( 3 ) همان : محلّ منذ و قد و لو لا الرفع . و المراد أنّ إطلاق لفظ « منذ » على الآلات كما يقال : « هذه الآلة وجدت منذ كذا » يمنع كونها قديمة . إذ كان وضعها لابتداء الزمان ، و كذلك « قد » يفيد تقريب الماضى من الحال كقولك : « قد وجدت هذه الآلة وقت كذا » و ناشى ء من الأزلى تقريب من الحال ، و كذلك إطلاق لفظ « لولا » عند النظر إلى الآلات المستحبّة كما يقال : « ما أحسن هذا لولا كذا » فيدلّ بها على امتناع كماله بوجود نقصان فيه ، و إنّما أشار إلى نقصانها و حدوثها ليعلم أنّها فى أبعد بعيد عن تقديره و تحديده . ( ش )
( 4 ) همان : أى بإيجادها و خلقها بحيث يدرك بحسّ البصر علم أنهّ تعالى ليس مثلها . ( ش )
( 5 ) همان : و هو كقوله بتشعيره إلى قوله لا مشعر له . و قيل : أراد أنّ وجودها لمّا كان سببا لكمال عقولنا و كمال عقولنا سببا لعلمنا بأنهّ لا يرى بحسّ البصر كانت هى أسبابا فى العلم بأنهّ لا يرى . ( ش )