حقهّ و تستنكر ، و لا أن تثبت له مطلقا و تسترسل ( 1 ) فى إضافتها إليه . » همچنان چه اهل تشبيه و تجسيم كردند ، نعوذ باللهّ من تنزيه يؤدّى إلى التعطيل ، و تشبيه يؤدّى إلى التجسيم . « بل هى ثابتة له به شرط أو شروط ، منتفية عنه أيضا كذلك » أى به شرط أو شروط . يعنى آن اوصاف ثابت است حقّ تعالى را به شرط تجلّى و ظهور در مرتبه يا صورتى ، و منتفى است از او به شرط تجرّد او از مظاهر و عدم ظهور او در مراتب . « و هى له فى الحالين ( 2 ) و على كلا التقديرين » يعنى تقدير نفى و تقدير اثبات « اوصاف كمال لا نقص . لفضيلة الكمال المستوعب و الحيطة و السعة التامّة مع فرط النزاهة و البساطة ، و لا يقاس غيره ممّا يوصف بتلك الأوصاف عليه ، لا فى ذمّ نسبى إن اقتضاه بعض تلك الأوصاف التي يطلق عليها لسان الذم أو كلّها ، و لا فى محمدة . » يعنى قياس نكنند بر حقّ تعالى غير او را گاهى كه موصوف باشد به بعض اوصاف ذمّى نسبى ، همچون رضا و غضب و جوع و محبّت و اسف و تردّد . « فإنّ نسبة تلك الأوصاف و إضافتها إلى ذات شأنها ما ذكرنا ، يخالف نسبتها إلى ما يغايرها من الذوات . » مثلا تحيّز ، نسبت با حقّ تعالى كمال است ، و همچنين صورت و مادهّ نسبت با خلق نقص ، چه ضعف و قيد است ، و تجرّد و عدم تحيّز ، نسبت با خلق ، صفات كمال و سعادت و اطلاق ما و به نسبت با حقّ تحديد و قيد ، اگر حقّ تعالى را به اطلاق متّصف گردانند . فهو تعالى لا يحدّ و لا يقيّد و لا يحصره وصف و لا لا وصف . چه حقّ تعالى در حال موصوف بودن به وصفى مسلوب نيست از او ضدّ آن وصف ، همچنان چه ارواح در حالت خفا از ابصار و عدم تحيّز و تجرّد از موادّ مسلوب است از او ظهور در حسّ و تحيّز و مادهّ و صورت ، و حقّ تعالى به خلاف اين است . فإنهّ تعالى حالة كونه ظاهرا باطن و بالعكس ، و حالة كونه أوّلا هو بعينه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 382
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٨٢
هامش
( 1 ) مفتاح الغيب : يسترسل .
( 2 ) همان : الحالتين