المدركة كشفا و شهودا ، العظيمة الجدوى لسريان حكمها فى مسائل شتّى من أمّهات المسائل العزيزة ، هو أنّ كلّ ما لا تحويه الجهات و كان فى قوتّه أن يظهر فى الأحياز فظهر بنفسه » همچنان چه در تجلّيات الهيهّ ، اولياء اللّه را به صور مثاليه ظاهر مىشود عند انسلاخهم عن الجسم التركيبى ، و همچون تجلّى الهى و تنزّل ربّانى روز قيامت از براى فصل و قضا و امثال آن ، « أو توقّف ظهوره على شرط أو شروط عارضة أو خارجة عنه . » همچون توقّف ظهور حقّ تعالى در صور معتقدات بر اعتقاد شخص و علم او كه موقوف است بر عقل او كه تابع مزاج اوست ، و مزاج او موقوف است بر وجود عناصر موقوفه بر طبايع موقوفه بر نفس و عقل ، و همچون ظهور حقّ تعالى در مظاهر اكوان . « ثمّ اقتضى ذلك الظهور و استلزام ( 1 ) انضياف وصف أو أوصاف إليه ليس شيء منها يقتضيه لذاته بدون شرط و اعتبار . » همچون ظهور حقّ تعالى مثلا در مظهر موسوى كه مقتضاى انضياف و انتساب رضا و غضب و اسف است ، كما أشار إليه تعالى فى كلامه : فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ( 2 ) و فى الأحاديث القدسية : « ما تردّدت فى شيء أنا فاعله كتردّدى فى قبض نسمة المؤمن ( 3 ) » چه نسبت تردّد به حقّ تعالى به سبب ظهور اوست در مرتبهء انسانيهء كماليه ، و امثال آن در كتاب و سنّت بسيار است ، و غير اهل معرفت جميع آن را تأويل مى كنند . امّا عرفا و آنان كه در علم باللهّ قدم راسخ دارند نزد ايشان ، صرف از ظاهر جايز نيست ، چه جميع اين اوصاف ، كمال است حقّ تعالى را ، و تنزيه حقّ تعالى را آنچه به خود نسبت كرده بتصريح جايز نيست . « فإنهّ لا ينبغي أن ينفى عنه تلك الأوصاف مطلقا ، و يتنزهّ ( 4 ) عنه و تستبعد فى
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 381
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٨١
هامش
( 1 ) مفتاح الغيب : و استلزم .
( 2 ) الزخرف : 55
( 3 ) « ما تردّدت . . . فى قبض نفس المؤمن » بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 283 .
( 4 ) مفتاح الغيب : و تنزهّ