قال فى الفصّ الشيثى : ( 1 ) « ليس فى وسع المخلوق إذا اطلّعه اللّه تعالى على أحوال عينه الثابتة التي تقع صورة الوجود عليها » ، أى على تلك الأحوال « أن يطّلع فى هذه الحال على اطّلاع الحقّ على هذه الأعيان الثابتة » التي عينه واحدة منها « فى حال عدمها لأنهّ نسب ذاتية لا صورة لها . » يعنى اين اعيان ثابته ، نسبت ذاتيهء حقّ تعالى اند . پس علم [ حقّ ] تعالى به آن علم حضورى باشد ، همچون علم شخص به ذات خود و احوال خود ، نه علم حصولى است از حصول صورت معلوم در نفس عالم ، و لذا قال : « لا صورة لها » أى بالنسبة إلى الحقّ . و امّا علم كسى كه حقّ تعالى او را اطّلاع بر عين او با عين غير داده باشد ، نيست الّا حصولى . امّا به عين غير ظاهر است ، و امّا به عين خويش به احوال موجوده حضورى است ، و به احوال غير موجوده حصولى است تا آن زمان كه موجود شود حضورى مى گردد ، و احوال وارده بر جميع موجودات - من الأزل إلى الأبد حالا بعد حال على التتالى و التتابع - احوال موجودهء حاضرهء حقّ تعالى است ، و ليس عنده التتابع و التتالى الموهم للزمان . افهم « فبهذا القدر نقول إنّ العناية الإلهية سبقت لهذا العبد بهذه المساواة فى إفادة العلم . » يعنى در افادهء اعيان علم را به حقّ تعالى و به عبد . « و من هنا يقول اللّه تعالى : حَتّى نَعْلَمَ » يعنى از آنجا كه علم عباد به اعيان حصولى است نه حضورى مى گويد حقّ تعالى : حَتّى نَعْلَمَ به كلمهء « حتّى » كه دالّ است بر حصول علم بعد ما لم يكن حاصلا . « و هى كلمة محقّق المعنى » يعنى در حقّ حقّ تعالى به نسبت با مظاهر حادثه ، يعنى تا حاصل شود علم قديم حضورى ما در مظاهر بشرى به طريق حدوث از براى تكميل مراتب علم در وجود ، همچنانچه در ظهور ذات به صور و احكام ممكنات گذشت . « ما هى كما يتوهمّه من ليس له هذا المشرب . » يعنى
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 378
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٧٨
هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ص 61