تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

شب تاريك ، و نه در تاريكى ساكن . « يتفيّأ عليه القمر المنير ، و تعقبه الشّمس ذات النّور فى الافول و الكرور ، و تقلّب الأزمنة و الدّهور ، من إقبال ليل مقبل ، و إدبار نهار مدبر . » وا مى گردد بر او ماه نور دهنده ، و از عقب او مى رود آفتاب صاحب نور در برآمدن و فرو رفتن ، و در بگردانيدن زمانها و روزگارها از روى آوردن شب و از پشت كردن روز . ( 1 ) « قبل كلّ غاية و مدّة ، و كلّ إحصاء و عدّة ، » پيش از هر غايتى و مدّتى ، و هر شمردنى و شمارى ، « تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار ، و نهايات الأقطار ، و تأثّل المساكن و تمكّن الأماكن . » بلند است شأن او از آنچه نسبت مى كنند به او تحديد كنندگان از صفات اندازه‌ها ، و نهايتهاى كنارها ، و گرفتن جاى در مسكنها ، و متمكّن بودن در مكانها . ( 2 ) « فالحدّ لخلقه مضروب ، و إلى غيره منسوب . » پس نهايت از براى خلق او مبيّن است ، و به غير او - عزّ شأنه - نسبت كرده شده . « لم يخلق الأشياء من اصول أزليّة ، و لا من أوائل بديّة » ( 3 ) ، نيافريد چيزها را از اصلهاى هميشگى ، و نه از اوّلهاى بدايه ، ( 4 ) « بل خلق ما خلق فأقام حدهّ ، و صوّر ما صوّر فأحسن صورته . » بلكه آفريد آنچه آفريد ، پس قائم گردانيد حدّ او را ، و تصوير كرد آنچه تصوير كرد ، پس نيكو گردانيد صورت او را . « ليس لشيء منه امتناع ، و لا له بطاعة شيء انتفاع . » نيست مر چيزى را از او ممانعتى ، و نه مر او راست به فرمان بردارى چيزى منفعتى .

هامش
( 1 ) حاشيهء مر : التفيّؤ : فا واگشتن سايه ، عقب : از پس فراز آمد
( 2 ) همان : نحل و انتحل : ادّعى ما ليس له ، القدر : اندازه ، تأثّل : اصلى گرفتن ، گرفتن اصل مال .
( 3 ) نهج البلاغه : أبديّة .
( 4 ) حاشيهء مر : البدىّ : كارى شگفت ، البديّة : المبتداة