تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

خطبه 163

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - ( 1 ) : « الحمد للهّ خالق العباد ، و ساطع المهاد ، و مسيل الوهاد و مخصب النّجاد . » سپاس مر خداى را آفرينندهء بندگان و گسترانندهء آرامگاه ذى حيات ، و روان گردانندهء باران به زمينهاى نشيب ، و سبزگردانندهء زمينهاى مرتفع . ( 2 ) « ليس لأولّيتّه ابتداء ، و لا لأزليتّه انقضاء . هو الأوّل لم يزل ، و الباقى بلا أجل . » نيست مر اوّليت او را ابتدايى . زيرا كه اوّليت او مبدئيّت جميع موجودات است ، و نه ازليّت و هميشگى او را نهايتى . هميشه اوست اوّل و پايندهء بى اجل . « خرّت له الجباه ، و وحدّته الشفّاه . » [ به سجده ] افتاده مر او را پيشانيها ، و توحيدگويانند او را لبها . « حدّ الأشياء عند خلقه لها إبانة له من شبهها . » گردانيد اشيا را صاحب حدود و نهايات نزد خلق خويش ، از براى ظاهر شدن مباينت حقّ تعالى از مشابهت با اشيا . « لا يقدرّه ( 3 ) الأوهام بالحدود و الحركات ، و لا بالجوارح و الأدوات . » اندازه نمى كند او را و همهاى ما به نهايتها و حركتها ، و نه به عضوها و آلتها . عطّار :

ذرهّ ذرهّ در دو گيتى وهم توست * هر چه دانى نه خدا ، آن فهم توست قسم خلق از وى خيالى بيش نيست * زو خبر دادن محالى بيش نيست
« لا يقال له : متى و لا يضرب له أمد بحتّى . » گفته نمى شود او را كه از كى بود ، و بيان نمى توان كرد مر او را غايتى كه گويند تا كى باشد .
اى بود تو از كى نى * وى هست تو تا كى نى
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 163
( 2 ) حاشيهء مر : مهد : گهواره و آرامگاه ، الوهاد جمع وهدة و هى المطمئن ( المنخفض ) من الأرض ، النجاد جمع نجد و هو المرتفع من الأرض .
( 3 ) نهج البلاغه : لا تقدرّه