حكم كرده بر خلق و تقدير فرموده .
لتنزهّ علمه تعالى عن عوارض القوى البشرية التي هى منشأ الشكوك و الشبهات .
« و بل قضاء متقن ، و علم محكم ، و أمر مبرم . » بلكه قضا است با كمال اتقان ، و علمى محكم ، و كارى استوار كرده شده .
« المأمول مع النّقم ، المرهوب مع النّعم » او محلّ اميدوارى است در حين انتقام ، و محلّ ترسيدن از اوست در وقت نعمت دادن .
فيه إيماء إلى تنزيهه تعالى عن حال البشرية . فإنّ المنتقم من الناس حين انتقامه لا يكون مأمولا و حال نعمته لا يكون مرهوبا .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 370
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٧٠