تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

ندّ مثاور ، و لا شريك مكاثر ، و لا ضدّ منافر ، و لكن خلائق مربوبون ، و عباد داخرون ، لم يحلل فى الأشياء فيقال : هو فيها ( 1 ) كائن و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن . » نيافريد آنچه آفريده است از براى تشدّد كردن غالبى ، و نه از براى ترسيدن از عقبه‌هاى زمانه ، و نه به استعانت ندّ ( 2 ) معارض ، و نه شريك مباهى به كثرت ، و نه ضدّ [ ستيزه ] كننده ، و لكن خلقى چند تربيت كرده شد و بندگان ذليل شد . حلول نكرد تعالى شأنه در اشيا تا بگويند كه او در آن كائن است ، و دور نباشد از اشيا تا گويند كه از آن بائن است . عطّار :

جهان از تو پر و تو در جهان نه * همه در تو گم و تو در ميان نه

فى فصوص الحكم ( 3 ) : « و هو تعالى محدود بكلّ حدّ و منزهّ عن كلّ حدّ . » يروم العارفون أن يفصلّوه تعالى من العالم و يرومون أن يجعلوه عين العالم ، فلا يتحقّق لهم ذلك . فهم يعجزون ، فتكلّ أفهامهم ، و تتحيّر عقولهم ، و تتناقض عنه فى التعبير ألسنتهم . فيقولون فى وقت : « هو » و فى وقت : « ما هو » . فلا يستقرّ فيه قدم ، و لا يتّضح لهم طريق أمم . عطّار :

آن زمان كو را نهان جويى ، عيان است * و آن زمان كو را عيان جويى ، نهان است ور به هم جويى ، چو بى چون است او * آن زمان ، از هر دو بيرون است او
« لم يؤده خلق ما ابتدأ ، و لا تدبير ما ذرأ ، و لا وقف به عجز عمّا خلق ، » گران نگردانيد او را - عزّ و علا - ابتدا پيدا كردن خلايق ، و نه تدبير آنچه آفريده است ، و طارى نشد به او عجزى از آنچه خلق فرموده . « و لا ولجت عليه شبهة فيما قضى و قدّر ، » و داخل نشد بر او شبهه در آنچه
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : ( فيها ) محذوف .
( 2 ) ندّ : همانند ، همتا
( 3 ) فصوص الحكم ، ص 68
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 369 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )