ندّ مثاور ، و لا شريك مكاثر ، و لا ضدّ منافر ، و لكن خلائق مربوبون ، و عباد داخرون ، لم يحلل فى الأشياء فيقال : هو فيها ( 1 ) كائن و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن . » نيافريد آنچه آفريده است از براى تشدّد كردن غالبى ، و نه از براى ترسيدن از عقبههاى زمانه ، و نه به استعانت ندّ ( 2 ) معارض ، و نه شريك مباهى به كثرت ، و نه ضدّ [ ستيزه ] كننده ، و لكن خلقى چند تربيت كرده شد و بندگان ذليل شد . حلول نكرد تعالى شأنه در اشيا تا بگويند كه او در آن كائن است ، و دور نباشد از اشيا تا گويند كه از آن بائن است . عطّار :
فى فصوص الحكم ( 3 ) : « و هو تعالى محدود بكلّ حدّ و منزهّ عن كلّ حدّ . » يروم العارفون أن يفصلّوه تعالى من العالم و يرومون أن يجعلوه عين العالم ، فلا يتحقّق لهم ذلك . فهم يعجزون ، فتكلّ أفهامهم ، و تتحيّر عقولهم ، و تتناقض عنه فى التعبير ألسنتهم . فيقولون فى وقت : « هو » و فى وقت : « ما هو » . فلا يستقرّ فيه قدم ، و لا يتّضح لهم طريق أمم . عطّار :