تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
« و كلّ سميع غيره يصمّ عن لطيف الأصوات ، و يصمهّ كبيرها ، و يذهب عنه ما بعد منها ، » و هر سميع غير او ناشنوا مى باشد از آوازهاى لطيف ، و كر مى گرداند او را آوازهاى بلند ، و مى گذرد از او آنچه دور است از آوازها و به او نمى رسد . « و كلّ بصير غيره يعمى عن خفىّ الألوان و لطيف الأجسام ، » و هر بينا غير او نابينا مى باشد از الوان خفيه و اجسام لطيفه . « و كلّ ظاهر غيره غير باطن ، و كلّ باطن غيره غير ظاهر . » يعنى هر ظاهر او غير باطن است ، و هر چه باطن است غير او غير ظاهر است . زيرا كه ظهور و بطون حقّ تعالى عين يكديگر است . يك ذات است كه در يك حال هم باطن است من حيث الهوية ، و هم ظاهر است من حيث المظاهر . چه ظاهريت و باطنيت حقّ تعالى نسبت با مظهر است ، و مظهريت امرى است زائد بر ذات الهى . زيرا كه اعيان ثابته كه مظاهرند ، صور علميهء شئون ذاتيه الهيه‌اند . عطّار :
اى درون جان برون ناآمده * وى برون جان درون ناآمده تو برونى و درونى در تويى * نه برونى نه درونى هر دويى چون به ذات خويش بى چون آمدى * نه درون رفتى نه بيرون آمدى هر دو عالم قدرت بى چون توست * هم تويى چيزى اگر بيرون توست چون جهان را اوّل و آخر تويى * جزو و كل را ظاهر و باطن تويى پس تو باشى جمله ديگر هيچ چيز * چون تو باشى خود نباشد هيچ نيز
امّا ظهور غير حقّ تعالى در مظهر ، لازم است در آن امتياز مظهر از ظاهر امتيازى كه موجب مغايرت حقيقيهء عينيه شود ، كالنور فى المرآة الصقيلة ، فإنّ النور الظاهر فيها غير المرآة ، و كالقوّة العاقلة فى الدماغ ، و كالروح المجرّد الإلهية فى الروح الحيوانى ، و أمثال ذلك من الأنوار الكوكبية و الأرواح الملكية و الفلكية و العرشية و الكرسوية .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 367 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )