تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

و بعد از آن متّصف شد ، و همچنين در خلق سماوات و ارضين و تقدّم و تأخّر زمانى ميانهء ايشان واقع است كما دلّ عليه الكتاب و السنّة ، فسبق له تعالى حال حالا ، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا . جواب آن است كه خلق و ايجاد حقّ تعالى جميع مكوّنات را نه در زمان است و يك امر واحد است قديم ، و تعدّد و تجدّد و تقدّم و تأخّر كه از لوازم زمان است در آن نيست ، بلكه به يك امر « كن » جميع موجودات - خواه قديم و خواه حادث - متّصف به وجود مى شوند ، و تعدّد و تقدّم و تأخّر زمانى از جانب مكوّنات است . « كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ، » هر مسمّى به وحدت غير او ، وحدت او به معنى قلّت است نسبت با اثنين و ثلاثة ، و قد سبق أنهّ « واحد لا بتأويل عدد » ( 1 ) . « و كلّ عزيز غيره ذليل ، » و هر عزيز غير او ، عزّت او عين ذلّت است . لأنّ جميع الأعزّاء تحت الحاجة إليه تعالى . ( 2 ) « و كلّ قوىّ غيره ضعيف ، » و هر قوى غير او ضعيف است . ( 3 ) « و كلّ مالك غيره مملوك ، » و هر مالك غير او مملوك است . ( 4 ) « و كلّ عالم غيره متعلّم ، و كلّ قادر غيره يقدر و يعجز ، » و هر دانا غير او آموزگار ( 5 ) است ، و هر قادر غير او قادرى مى باشد و عاجز مى گردد .

هامش
( 1 ) حاشيهء مر : يريد أنهّ لا يوصف بالقلّة و إن كان واحدا ، و ذلك أنّ الواحد يقال لمعان و المشهور منها هو كون الشيء مبدءا لكثرة يكون عادّا لها و مكيالا و هو الّذى يلحقه القلّة و الكثرة الإضافيتين . فإنّ كلّ واحد بهذا المعنى هو قليل بالنسبة إلى الكثرة التي يصلح أن يكون مبدءا لها . و المتصوّر لأكثر الناس كونه تعالى واحدا بهذا المعنى . فلذلك نزهّه - عليه السلام - عنه بذكر لازمه ، و هو القليل لظهور بطلان هذا اللازم فى حقهّ تعالى ، و استلزام بطلانه بطلان الملزوم المذكور . ( ش )
( 2 ) حاشيهء مر : ذلّة الأعزّاء غيره ، لدخولهم تحت الحاجة إليه . ( ش )
( 3 ) حاشيهء مر : ضعف كلّ قوى غيره ، لدخوله تحت قدرته التامّة . ( ش )
( 4 ) حاشيهء مر : مملوكية كلّ مالك غيره ، لدخوله تحت الملك المطلق الذى ينفذ مشيّة مالكه فى جميع الموجودات باستحقاق دون غيره . ( ش )
( 5 ) متعلّم : شاگرد ، دانش آموز [ و هر دانا غير او شاگرد و دانش آموز است ] . ( م )