بحسبه و رؤيته نفسه من حيث ذلك الشأن ، و به مقدار ما يقبله من إطلاقه و تعينّه و خصوصيته ، فتوقّف كمال الرؤية على الظهور ( 1 ) فى جميع الشئون . و لمّا كانت الشئون مختلفة من حيث خصوصياته و غير منحصرة ، وجب دوام تنوّعات ظهوراته سبحانه بحسبها لا إلى أمد و لا غاية ، و هذا هو سرّ كون الحقّ خلّاقا على الدوام إلى أبد الآباد . » اين دوام تنوّعات ظهورات الهيه بنا بر آن است كه اصل زمان - كه دهر است - آن حقيقت ، نسبتى معقوله است همچون ساير نسب اسمائيه كه متعيّن مىشود احكام او در هر عالم به حسب تقديرات مفروضهء متعينّه به احوال اعيان ممكنه و احكام او و آثار و اسما و مظاهر آن ، كذا قال فى التفسير . اگر سائلى گويد كه چه مى گويى در قول رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « كان اللّه و لم يكن معه شيء » چه عدم ظهور او در مظاهر حالى است او را مقدّم بر حال ظهور او در مظاهر ، فسبق له حال حالا . جواب آن است كه مراد نفى شيئيت است و سلب معيت شيئيت ، نه تقدّم زمانى . چه در اين معنى است كه « اللّه موجود و لا شيء معه . » فى الفتوحات المكّية ( 3 ) : « السؤال الثالث و العشرون ما معنى قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « كان اللّه و لا شيء معه » الجواب : لا تصحبه الشيئية و لا تنطلق عليه ، و كذلك هو « و لا شيء معه » فإنهّ وصف ذاتى له : سلب الشيئية عنه ، و سلب معية الشيئية . لكنهّ مع الأشياء و ليست الأشياء معه لأنّ المعية تابعة للعلم ، فهو يعلمنا ، فهو معنا ، و نحن لا نعلمه ، فلسنا معه . فاعلم أنّ لفظة « كان » تعطى التقييد الزمانى ، و ليس المراد به هنا ذلك التقييد ، و إنّما المراد به الكون الذى هو الوجود . فتحقيق « كان » أنهّ حرف وجودى ، لا فعل
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 364
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٦٤
هامش
( 1 ) الفكوك : كمال رؤيته على ظهوره .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 234
( 3 ) الفتوحات المكّية ، ج 12 ، ص 168