خطبه 65
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - ( 1 ) : « الحمد للهّ الّذى لم تسبق له حالا ، فيكون أوّلا قبل أن يكون آخرا و يكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا ، » يعنى سپاس و ستايش خداوندى را كه سابق نشد او را حالى به حالى ديگر ، پس باشد اوّل پيش از آنكه باشد آخر ، و باشد ظاهر پيش از آنكه باشد باطن . هرگز نبود كه حقّ تعالى را ظهور در مظاهر نبود ، و هرگز نباشد تا توان گفت كه در وقتى باطن است و نه ظاهر است ، و اوّل است و نه آخر است . زيرا كه باطنيت و ظاهريت حقّ تعالى و اوّليت و آخريت او نسبت با مظاهر است چه من حيث الهوية اوّل است و باطن ، و من حيث المظاهر آخرست و ظاهر ، و اين دو حيثيت منفكّ از يكديگر نمى شوند . پس او هميشه در هر آن هم اوّل است و هم آخر ، و هم باطن است و هم ظاهر . از براى آنكه او خلّاق است دائما من الأزل إلى الأبد ، و خلق حقّ تعالى عبارت است از ظهور او در مظاهر كما قال الواسطى : « إظهاره الأشياء ظهوره بها و بأحكامها . » قال فى فكّ ختم الفصّ اليوسفى : ( 2 ) « اعلم أنّ الحقّ هو النور ، و النور لا يمكن أن يرى فى النور . لأنّ كمال رؤية النور موقوف على مقابلة الظلمة . فمتعلّق حبّ الحقّ إيجاد العالم إنّما موجبه ( 3 ) حبّ ( 4 ) كمال رؤية الحقّ نفسه جملة من حيث هويتّه و وحدته و تفصيلا من حيث ظهوره فى شئونه ، و لمّا كان من البيّن أنّ كلّ ما لا يحصل المطلوب إلّا به فهو مطلوب ، لزم تعلّق الإرادة الإلهية بإيجاد العالم لتوقّف حصول المطلوب الذى هو عبارة عن كمال الجلاء و الإستجلاء عليه . و لمّا كانت الشئون الإلهية ذاتية و كان الإستجلاء التامّ للذات لا يحصل إلّا بالظهور فى كلّ شأن منها