تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

حركات و متاعب . « و السّميع لا بأداة ، » شنوا است نه به آلت گوش . « و البصير لا بتفريق آلة » بصير است و بينايى او نه به توزيع آلت ابصار است ، يعنى شعاع بر مبصرات . « و الشّاهد لا بمماسّة » حاضر است و حضور او با اشيا نه به مماسهّ است . « و البائن لا بتراخى مسافة ، » جداست و مفارق از عالم و منزهّ است از مباينه ( : به معنى افتراق در مسافت ) . « و الظّاهر بلا رؤية » ( 1 ) ظاهر است و منزهّ است در ظاهريت از رؤيت ابصار او را . « و الباطن لا بلطافة » باطن است نه به معنى لطافت در مقدار . « بان من الأشياء بالقهر لها و القدرة عليها ، و بانت الأشياء منه بالخضوع له ، و الرّجوع إليه . » مباين و جداست از اشيا به غلبه و قدرت بر او ، و مباين است اشيا از او به فروتنى بازگشت به او . يعنى مباينهء او با اشيا و مباينهء اشيا با او بر وجهى است كه لايق به كمال اوست و نقص اشيا ، همچنان كه گذشت در معنى قوله - عليه الصلاة و السلام - : ( 2 ) « غير كلّ شيء لا بمزايلة » چه مغايرت و مباينت اعتبارى است و اتّحاد حقيقى .

دويى را نيست ره در حضرت تو * همه عالم تويى و قدرت تو تويى معنى و بيرون تو اسم است * تويى گنج و همه عالم طلسم است
هست عالم ذرهّ‌اى از قدرتش * باز ذرهّ عالمى در حكمتش
« من وصفه فقد حدهّ ، و من حدهّ فقد عدهّ ، و من عدهّ فقد أبطل أزله ، و من قال : « كيف » فقد استوصفه ، و من قال « أين » فقد حيزّه . عالم إذ لا معلوم ، و ربّ إذ لا مربوب ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : لا برؤية .
( 2 ) همان : خطبهء 1
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 361 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )