تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

« و باشتباههم على أن لا شبيه ( 1 ) له . لا تشتمله ( 2 ) المشاعر ، » - و هى الحواسّ - و دالّ است به مشابه ( 3 ) بودن خلايق به يكديگر بر آنكه او شبيهى ندارد ، و شامل او نمى شود حاسهّ‌ها . « و لا تحجبه السّواتر » و حاجب او نمى گردد سترها . و نبهّ على دليل جميع ما ذكر من الاعتبارات الخمسة بقوله : « لافتراق الصّانع و المصنوع ، و الحادّ و المحدود ، و الرّبّ و المربوب ، » يعنى از براى از يكديگر جدا شدن خالق از مخلوق ، و شناساننده از شناخته شده ، و پروردگار از پرورده شده . قال الشارح : « و بيانه أنّ لكلّ من الصانع و المصنوع صفات يخصهّ بها يفارق الآخر . و تقرير الحجّة أنّ المخلوقية و الحدوث و الاشتباه و الملموسية بالمشاعر و الحجب بالسواتر من الصفات المختصّة بالمصنوع و المحدود و المربوب ، فيجب أن ينزهّ الصانع الحادّ ربّ الكلّ عنه . » « الأحد لا بتأويل ( 4 ) عدد ، » احد است نه به معنى آنكه يكى از عدد است . يعنى او يك است ، نه يكم تا او را دوم و سوم باشد . يعنى تعدّد در او نيست نه وجودى و نه نسبى ، به آنكه واحدى از متعدّد باشد كه نسبت نصفيت و ثلثيت و ربعيت و غيرها با اعداد موجودات داشته باشد . زيرا كه موجود بيش [ از ] يك ذات نيست ، و از تعدّد مرايا ، تعدّد وجه ظاهر در آن لازم نمى آيد . قال فى موضع آخر : ( 5 ) « واحد لا بعدد » . « الخالق لا بمعنى حركة و نصب ، » خالق است و در خالقيت منزهّ است از

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : لا شبه .
( 2 ) همان : لا تستلمه
( 3 ) مج ، دا : مشابهه .
( 4 ) نهج البلاغه : بلا تأويل
( 5 ) همان : خطبهء 185
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 360 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )