تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

التخلّق الحائز قصب السبق فى معالى الأمور و متعلّقات العلم و مكارم الأخلاق ، و الغوص فى دقائق الفهوم من البشر ينبغي أن يسمّى عليّا . » پس به حقيقت - تعلّقا و تحقّقا و تخلّقا - كسى را از بشر اسم على سزوار نيست غير علىّ ابن ابي طالب ، عليه الصلاة و السلام . و چون علىّ به علوّ صفاتى در بعض صور در تحت سلطنت كسى مى باشد كه او را علوّ بالمنصب است ، همچون تحكّم سلطان جاهل و وزير غير عاقل بر اعلم و اعقل ناس ، قال معلّلا : « فإنهّ قد يكون أعلم الناس يتحكّم فيه من له منصب التحكّم و إن كان أجهل الناس . فهذا علىّ بالمكانة به حكم التبع » از براى آنكه علوّ به حقيقت صفت مكانى است و او را بالعرض است . چه به واسطهء ملابسه به رتبت منصب است . « ما هو علىّ فى نفسه . فإذا عزل زالت رفعته و العالم ليس كذلك . » ( 1 ) در بعض صور ، علىّ به علوّ ذات مستجمع جميع صفات مى باشد در تحت تحكّم علوّ به بعض صفات كه به حقيقت جزئى است از اجزاى او ، مع ذلك صاحب آن را اهليت آن مى باشد كه اعلى از او به مراتب در تحت تحكّم او باشد ، همچون علىّ اعلى در حمل تحكّم خلافت ساير خلفا . و لا استبعاد فيه ، چه گاه هست كه اعلى استفاده از انزل مىكند ، قال تعالى لحبيبه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللّهِ .

هست با هر ذرهّ درگاهى دگر * پس ز هر ذرهّ بر او راهى دگر

و لهذا در عذر توقّف در مبايعه با صديق مى گويد : ( 3 ) « لم يمنعنا أن نبايعك إنكارا لفضيلتك » . رسالتين :

از تعصّب بگذر اى مفتون پوست * ز آنكه هر مغزى به جاى خود نكوست
علوّ آن حضرت است كه سبب خفاى مرتبهء او و عدم تناسب او با خلق شده ،
هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ص 80 .
( 2 ) آل عمران : 159
( 3 ) « ما يمنع إلّا نبايعك إنكار فضلك و لكنّا كنّا . . . » حديقة الشيعة ، ص 35
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 353 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )