ذاتى تفضيلى است قوله - عليه الصلاة و السلام - : ( 1 ) « أنا المتقلّب فى الصّور » . و از علوّ جمعى ذاتى است : « أنا عبد اللّه أنا محمّد رسول اللّه » عليهما صلوات اللّه . و قوله - عليه السلام - : « أنا الّذى ليس كمثله شيء » أى ليس مثل مثله شيء . لأنهّ هو المخلوق على صورته . و اين در وقت وصول به حقيقت جامعهء انسانيه است كه اعلى مرتبه است و ليس فوقه مرتبة . و آن تعيّن اوّل است ، يعنى حقيقت محمدّيه . و در مشهد علوّ بالمكانة الهى كه مرتبهءوَ لا تَدْعُ مَعَ اللّهِ ( 4 ) است ، همچنان چه گذشت - مى گويد : « أنا وجه اللّه فى السّموات و الأرض » ( 5 ) كما قال الله تعالى : ( 6 ) وَ لا تَدْعُ مَعَ اللّهِ .
اين كفر نباشد ، سخن كفر نه اين است * تا هست على باشد و تا بود على بود
اين در حالت كمال فنا و بذل هستى آن فتى است . ( 7 )
چو ممكن گرد امكان برفشاند * بجز واجب دگر چيزى نماند
و در مشهد علوّ مكانى الهى - كه استوا است - بر اعلى امكنه - كه آن عرش است - مى گويد : « أنا حامل عرش اللّه مع الأبرار من ولدى و حامل العلم . » اين آن علم است كه ليلة المعراج حضرت رسالت - عليه الصلاة و التحيّة - از آن خبر داده كه : « تدلّى قطرة من العرش ، فوقعت على لسانى ، فما ذاق الذائقون شيئا أحلى منها ، فأنبأنى اللّه - عزّ و جلّ - بها نبأ الأوّلين و الآخرين » آن قطره ، خلاصهء مجموع عرش بود از قبيل نطفه كه از مجموع بدن است ، و عرش محيط اوّلين و آخرين است ، بنا بر اين علم اوّلين و آخرين به آن قطره حاصل شد . فبالحقيقة ليس علىّ إلّا عليّا ، كما أن ليس فى الحقيقة ولىّ إلّا عليّا ، و لهذا سماّه اللّه تعالى باسمه العلىّ على لسان
هامش
( 1 ) « قال رسول اللهّ . . . أنا و صاحبى . . . المتقلّب معى فى الأرحام الطاهرات » بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 323
2 بخشى از خطبة البيان
3 بخشى از خطبة البيان ، در پانويس اوراق پايانى باب چهارم [ الباب الرابع فى التقوى و صفات المتّقين ] مطالبى در تحقيق صحّت انتساب اين خطبه به حضرت على ( ع ) و تأويل عبارات آن ذكر مى گردد .
( 4 ) القصص : 88 .
( 5 ) « أنا وجه اللهّ » بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 349
( 6 ) القصص : 88 .
( 7 ) مج : عليه الصلاة و السلام