تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

فالاسم عين المسمّى من حيث الذات ، و الاسم غير المسمّى من حيث ما يختصّ به من المعنى الذى سيق له . فإذا فهمت أن العلىّ ما ذكرناه علمت أنهّ - أى علوهّ - ليس علوّ المكان و لا علوّ المكانة ، فإنّ علوّ المكانة يختصّ بولاة الأمر كالسلطان و الحكّام و الوزراء و القضاة و كلّ ذى منصب سواء كانت فيه أهلية ذلك ( 1 ) المنصب أو لم تكن ، و العلوّ بالصفات ليس كذلك . ( 2 ) » از براى آنكه علىّ به علوّ مكانت هرگاه كه زائل شد از او آن منصب كه دارد به عزل ، اسم علىّ بر او باقى نمى ماند ، از براى آنكه علوّ بالحقيقة صفت مرتبه است . و امّا علىّ به صفات الهيه زائل نمى شود از او اين علوّ ابد الآبدين و لا يزال صاحبه من العالين . قال الشارح ( 3 ) : « هذا تنبيه على أنّ العلوّ أربعة أقسام : أعلاها علوّ الذاتى ثمّ الصفاتى ثمّ المرتبى ثمّ المكانى . و الحقّ علىّ لجميع ( 4 ) الأقسام جمعا و تفصيلا ، و للإنسان الكامل نصيب منها . » هر كامل كه مظهر اسمى از اسماى الهيه شد ، حظّ او از علوّ صفاتى است و او علىّ صفاتى است . و امّا اكمل كمّل آن است كه حظّ او از علوّ ذات مستجمع جميع صفات باشد ، و او علىّ اعلى است ، عليه صلوات اللّه العلىّ الاعلى . چه آن علوّ ختمى جمعى محمّدى است كه مظهر كلمهء اللّه است ، بلكه خود كلمه است ، و إِلّا تنَصْرُوُهُ فَقَدْ نصَرَهَُ ( 5 ) به ضمير فصل مشعر به حصر . زيرا كه چنين علوّى مخصوص است و منحصر در علوّ محمّدى كه جامع جميع اقسام است جمعا و تفصيلا ، و مظهر آن عين علوى است همچنان چه ولايت حقيقيهء محمدّيه ، إمّا تفصيلا به دليل « كنت مع الأنبياء سرّا » و إمّا جمعا بقوله : « و أنت معى جهرا » . و از علوّ

هامش
( 1 ) فصوص الحكم : لذلك .
( 2 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 80
( 3 ) « إنّ العلوّ يقال بالاشتراك على معان ثلاثة : الأوّل : العلوّ الحسّى المكانى ، الثاني : العلوّ التخيّلى [ المرتبى ] ، الثالث : العلوّ العقلى . يستحيل أن يكون علوهّ تعالى بالمعنى الأوّل لاستحالة كونه فى المكان ، و يستحيل أن يكون بالمعنى الثاني لتنزهّه سبحانه عن الكمالات الخيالية . فبقى أن يكون علوهّ علوّا مطلقا بمعنى أنهّ لا رتبة فوق رتبته بل جميع المراتب العقلية منحطّة عنه . » شرح نهج البلاغه ، ابن ميثم ، ج 2 ، ص 130
( 4 ) دا : بجميع .
( 5 ) التوبة : 40