تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما فجاءوا فى ذكرهم بالاسم العلىّ فى كبريائه ، و العالون هم الذين قالوا لهؤلاء الذين أفاقوا : ربّكم و هم الذين نادوهم ، و هم العالون فلهذا جاء ( 1 ) بالاسم العلىّ . لأنّ كلّ موجود لا يعرف الحقّ إلّا من نفسه ، و لذلك قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « من عرف نفسه فقد عرف ربهّ » ، فجاء به من و هى نكرة فعمّ ( 3 ) كلّ عارف من كلّ جنس ، و علّق المعرفة بالربوبية ، و لهذا قال العالون لهؤلاء الذين صعقوا حين استفهموهم : ربّكم و ما قالوا : إلهكم و هم العالون . فقالوا العلىّ الكبير » . « ( 4 ) فلمّا لم يعمّ ، مع اشتراكهم فى حدّ الملائكة ، عرفنا أنّ هذا علوّ المكانة عند اللّه ، و كذلك الخلفاء من الناس لو كان علوّهم بالخلافة علوّا ذاتيا - أى للطبيعة الإنسانية - لكان لكلّ إنسان . فلمّا لم يعمّ عرفنا أنّ ذلك العلوّ للمكانة . و من أسمائه الحسنى العلىّ . على من و ما ثمّ إلّا هو » چه موجود غير ذات حقّ تعالى نيست ، « فهو العلىّ لذاته » لا بالنسبة إلى غيره ، فلا يستدعى من يكون عليّا عليه ، يعنى علوّ ذاتى اقتضاى آن نمى كند كه غيرى باشد تا بر او علوّ داشته باشد ، يعنى علىّ لذاته مستعلى عليه نمى خواهد . « أو عن ما ذا و ما هو إلّا هو » تا از كه دارد اين علوّ و حال آنكه نيست آن كس كه او علوّ از او دارد الّا او . « فعلوهّ ( 5 ) لنفسه هو الذى يكون له الكمال الذى يستغرق به صاحبه بجميع الأمور الوجودية و النسب العدمية بحيث لا يفوته نعت منها . » از براى آنكه اگر فوت شود كمالى از آن كمالات او را ، علوّ به حسب آن فائت نخواهد بود . « سواء كانت محمودة عرفا و عقلا و شرعا او مذمومة عرفا و عقلا و شرعا . » از براى آنكه هر امر وجودى من حيث الوجود خير است و محمود ، امّا به واسطهء امرى عدمى عارض او مىشود شرّ ، پس مذموم مى گردد به عروض ، همچون زنا مثلا ، از آن حيثيت كه كمال قوهّء شهوى است محمود است ، امّا

هامش
( 1 ) الفتوحات : جاءوا .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32
( 3 ) الفتوحات : تعمّ .
( 4 ) ادامهء عبارت فصوص الحكم ، ص 76
( 5 ) فصوص الحكم : فالعلىّ