تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

از آن حيثيت كه متأدّى به انقطاع نسل و وقوع فتن موجب عدم نظام اصلح است ، مذموم است . پس هر مذموم عقلى و شرعى و عرفى ، محمود است از حيثيت ديگر ، و من هذه الحيثية يلحق بالحقّ لازم للوجود المطلق . « و ليس ذلك » يعنى نيست كمال مستغرق جميع كمالات ، « إلّا لمسمّى اللّه خاصّة . » أى للذات الأحدية الجامعة لجميع الأسماء و الصفات . چون اين علوّ ذاتى مستعلى است از علوّ مكانى و علوّ اعلى از علوّ مكانى - يعنى مكانتى - قال - عليه السلام - : « سمق فى العلوّ » يعنى علا فى العلوّ . و نعم ما قال - عليه تحيّة ( 1 ) المتعال - : « و إمّا غير مسمّى اللّه خاصّة ( 2 ) ممّا هو مجلى له » أى مظهر لمسمّى اللّه من المظاهر « أو صورة فيه ، فإن كان مجلى له » فليس له ذلك الكمال المستوعب بل نصيب منه « فيقع » بحسبه « التفاضل لا بدّ ذلك بين مجلى و مجلّى ، » على قدر الحيطة ، و عدم الحيطة ، فنصيبه من العلوّ لا يكون إلّا كذلك . « و إن كان صورة فيه » أى اسما إلهيا أو صفة ذاتية حاصلة فى مسمّى اللّه « فتلك الصورة عين الكمال الذاتى ، لأنّها عين ما ظهرت فيه . » زيرا كه اسم عين مسمّى است . « فالذى لمسمّى اللّه هو الذى لتلك الصورة ، و لا يقال هى هو و لا هى غيره » يعنى علوّ مسمّى اللّه بعينه علوّ آن صورت است - يعنى اسم - و اگر چه نمى گويند كه اين صورت مسمّى اللّه است و نيز نمى گويند كه غير اوست . پس هر اسم از اسماى الهيه علىّ بذاته باشد . « و قد أشار أبو القاسم ( 3 ) فى خلعه » أى فى كتابه المسمّى بخلع النعلين « إلى هذا بقوله : إنّ كلّ اسم إلهىّ يتسمّى بجميع الأسماء الإلهية و ينعت بها . و ذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذات و المعنى الذى سيق له » أى وضع له الاسم « و يطلبه » ذلك الاسم . « فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء ، و من حيث دلالته على المعنى ينفرد به ، يتميّز عن غيره كالربّ و الخالق و المصوّر إلى غير ذلك .

هامش
( 1 ) دا : تحية اللهّ .
( 2 ) فصوص الحكم : ( خاصّة ) محذوف
( 3 ) همان : ابو القاسم بن قسّى