الأبد ، عبدوا اللّه بحقهّ لا من حيث أمره ، و على قلوب هؤلاء الأرواح هم الأفراد منّا الخارجون عن دائرة القطب . » قال فى الباب الثالث من الفتوحات ( 1 ) « اعلم أنّ العالم المهيّم لا يستفيد من العقل الأوّل شيئا ، و ليس له على المهيمن سلطان ، بل هم و إياّه فى مرتبة واحدة ، كالأفراد منّا الخارجين عن حكم القطب و إن كان القطب واحدا من الأفراد ، لكن خصّص العقل بالإفادة كما خصّ ( 2 ) القطب من بين الأفراد بالتولية » همچنان چه افراد ملائكه عالون اند نسبت با جميع ملائك ، افراد انس عالون اند نسبت با ساير اناس . و در فتوحات است كه : « افراد در ملائكه ايشان مهيّمان در جلال و جمال الهى اند ، خارج از املاك مسخرّه و مدبرّه كه در عالم تدوين و تسطيرند ، و افراد از انس مثل مهيمّهاند از ملائك و از حضرات الهيه مقام فردانيه دارند و به آن متميّزند . و از اسماى الهيه است فرد . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فى أبي ذر : « هو فى السماء فرد و فى الأرض فرد » و موادّ وارده بر قلوب ايشان يعنى عالين انس از مقامى است كه وارد مىشود بى واسطه بر عالين از ملائك - يعنى مهيمّه - و لهذا مقام ايشان مجهول خلايق است . فإنّ لهم الأوّلية فى الأمور . فهم ينكرون ( 3 ) عليهم و لا ينكرون . » ( 4 ) سيّد هولاء العالين و إمامهم « علىّ الأعلى » و سائر العالين من الأفراد أجزاؤه ، منهم : أبو ذر و سلمان و مقداد ، عليه و عليهم السلام و التحيّة و الإكرام . اعلم يا أخى أنّ العالين الذين لا يشعرون إلّا بجمال اللّه ، و شهودهم دائم ليس لهم لحظة إلى ذواتهم ، و لا رجعة إلى أنفسهم ، هل لهم أن يعلموا على العقل من التدوين و التسطير فقس عليه العالين من الإنس ، فإنّهم مع العالين من أفراد الملائكة
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 346
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٤٦
هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 2 ، ص 91
( 2 ) الفتوحات : كما خصّص .
( 3 ) همان : ينكر
( 4 ) الفتوحات المكّية ، ج 3 ، صص 247 - 245