تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

عظيمه و مكانت رفيعه است ليس فوقها مرتبة . « ( 1 ) و لمّا قال تعالى : وَ رفَعَنْاهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 2 ) ، فجعل عليّا نعتا للمكان ، » جواب لمّا محذوف است ، قوله بعد ذلك : « فهذا علوّ المكانة » دالّ است بر او ، يعنى چون علوّ مكان نه از آن حيثيت است كه مكان است و الّا هر مكان را حاصل بودى ، بلكه اختصاصى است از جانب حقّ تعالى و اين اختصاص مكانت است . و همچنين قوله تعالى : وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ( 3 ) فهذا علوّ المكانة . و قال فى الملائكة : أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ( 4 ) فجعل العلوّ للملائكة . فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلّهم فى هذا العلوّ . » يعنى اگر علوّ ملائك از حيثيت ملكيت ( 5 ) بودى ، جميع ملائك از عالين بودى ، و حال آنكه نه چنين است از براى آنكه ابليس نه از عالين است با آنكه ملك است . چه حقّ تعالى جنهّ را از ملائك شمرده فى قوله تعالى : ( 6 ) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ و بلا شكّ ابليس از جنهّ است ، و املاك عالون آنهايند كه در صفّ اوّلند از وجود ، و از ايشان مهيمّه‌اند كه شعورى نيست ايشان را به آنكه آدم مخلوق شده يا نه . اذ لا شعور لهم بذواتهم فضلا عن غيرهم . و همچنين عقل اوّل و نفس كليّه از املاك عاليه‌اند الّا آنكه مهيّم نيستند ، لتدوين الوجود بهما . فمعنى الآية : « أستكبرت أم صرت من العالين » المهيّمين الذين لا يسجدون لغير اللّه و لا يشعرون إلّا بجمال اللّه تعالى . قال فى الكتاب العقلة : ( 7 ) « إنهّ هم الأرواح المهيّمة فى جلال اللّه و جماله الذين لا يعرفون العقل و لا غيره ، و لا يعرفون سوى من هاموا فى جلاله و طاشوا بمشاهدته ، شهودهم دائم ، ليس لهم لحظة إلى ذواتهم ، و لا رجعة إليهم ، أفناهم فناء

هامش
( 1 ) ادامهء عبارت فصوص الحكم ، ص 76 .
( 2 ) مريم : 57
( 3 ) البقرة : 30 .
( 4 ) سورهء ص : 75
( 5 ) دا : مملكيت .
( 6 ) الصافّات : 149
( 7 ) عقلة المستوفز ، ص 14