تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

« فعلوّ المكان كالرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، و هو أعلى الأماكن . » يعنى آنچه مقتضى نسبت علوّ مكانى است به حقّ تعالى قوله : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى از براى آنكه عرش اعلى امكنه است و حقّ تعالى به اسم « الرحمن » مستوى است بر آن به حسب ظهور در آن . فى نقش الفصوص : ( 1 ) « العلوّ علوّان : علوّ مكان مثل قوله تعالى : ( 2 ) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى و العماء و السماء » علوّ مكانى در سماء ظاهر است ، مثل قوله تعالى ( 3 ) : وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إلِهٌ امّا در عماء از براى آنكه همچنان چه عرش مستوى اسم « الرحمن » است ، عماء مستوى اسم « الربّ » است ، و العماء هو أوّل الأينيات ، و منه ظهرت الظروف المكانيات و المراتب فيمن لم يقبل المكان و قبل المكانة . كذا فى الفتوحات و سيأتى تحقيقه إن شاء اللّه تعالى . بدان كه اثبات علوّ مكانى به حقّ تعالى مناقض نيست با قوله : « و يتعالى عن المكان لا عن المكانة » . از براى آنكه تعالى به حسب ذات است نه به حسب مظاهر اسماء ، و اثبات به حسب مظاهر است ، و اگر او را علوّ مكانى نباشد ، علوّ ذاتى از او مسلوب باشد . زيرا كه « علىّ مطلق » - همچنان چه گذشت - كسى است كه جامع جميع صفات كمال باشد - خواه الهيه و خواه خلقيه - كه اگر يكى از اين صفات از او فوت شود ، به حسب فائت ، علوّ ذاتى از او مسلوب است . افهم فهّمك اللّه فإنّ صفات الخلق كلهّ صفات الحقّ من حيثيتين . « و علوّ المكانة : وَ لا تَدْعُ مَعَ اللّهِ . ( 4 ) ، » ( 5 ) و إليه يرجع الأمور ( 6 ) ، أَ إلِهٌ مَعَ اللّهِ ( 7 ) چه بقاى ذات با هلاك اشيا و مرجع امور بودن و انفراد به الهيت ، منزلت

هامش
( 1 ) نقش الفصوص ، ص 3 .
( 2 ) طه : 5
( 3 ) الزخرف : 84 .
( 4 ) القصص : 88
( 5 ) پايان عبارت نقش الفصوص .
( 6 ) « وَ إِلَى اللهِّ تُرْجَعُ الْأُمُورُ » البقرة : 210
( 7 ) النمل : 60
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 344 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )