تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

للاشتراك بالمعية : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) عن هذا الاشتراك المعنوى . » يعنى چون حقّ تعالى گفت : أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ و بعد از آن گفت : وَ اللّهُ مَعَكُمْ ، پس اثبات كرد اعلويت بر ذات خويش . » همچنان چه بر ما اثبات كرد . پس تنزيه كرد ذات متعالى خويش از اين اشتراك معنوى بقوله : ( 2 ) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الذى له العلوّ الذاتى و ليس لأحد غيره . يعنى اين اعلويت اضافى كه بقوله : مَعَكُمْ اثبات كرد بر ذات خويش از حيثيت ظهور در مظاهر است نه من حيث الذات ، يعنى نه از كمال ذاتيهء اوست ، از كمالات اسمائيه است . قال فى نقش الفصوص ( 3 ) : « و أمّا علوّ المفاضلة [ يعنى علوّ اضافى كه بعضى عالين را در آن فضيلت است بر بعضى ] فقوله تعالى : وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللّهُ مَعَكُمْ فهذا راجع إلى تجليّه سبحانه فى مظاهره . فهو سبحانه فى تجلّ ما أعلى منه فى تجلّ آخر مثل : ( 4 ) فاطِرُ السَّماواتِ وَ ، و مثل ( 5 ) : قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما و مثل : جعت فلم تطعمنى . » چه قوله تعالى : فاطِرُ السَّماواتِ وَ به اين معنى كه كاف نه زائده باشد ، دلالت مىكند بر نفى مماثلهء مثل او كه آن حقيقت محمدّيه است . پس دلالت كند بر آنكه حقّ - سبحانه و تعالى - در تجلّى او به حقيقت محمدّيه اعلى باشد از او در تجلّى او به ساير حقايق . پس ذكر فاضل و مفضول هر دو در اين آيه كرد . امّا در قوله تعالى : قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما ذكر تجلّى به صفت فاضليت است ، چه اثبات كرده ذات خويش را صفت كمال ، يعنى سمع و بصر ، و در « جعت فلم يطعمني » ذكر تجلّى به صفت مفضوليت كرده . زيرا كه جوع صفت نقص است ، فافهم شعر ( 6 ) :

جهان را بلندى و پستى تويى * چه گويم چه‌اى هر چه هستى تويى
هامش
( 1 ) الأعلى : 1 .
( 2 ) همان
( 3 ) نقش الفصوص ، ص 3 .
( 4 ) الشورى : 11
( 5 ) طه : 46 .
( 6 ) مج : لفظ « شعر » محذوف