تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

چه او « علىّ مطلق » است غير مقيّد به غير . زيرا كه « علىّ » از اسماى ذاتيه است كه موقوف نيست وجود او بر وجود غير - كما ذكر فى أوّل الكتاب - و « علىّ مطلق » كسى است كه جامع جميع كمالات و صفات ايجابيه و سلبيه باشد كه اگر يك كمال از او فوت شود به حسب آن فائت ، علوّ از او مسلوب است . قال فى كتاب الفصوص ( 1 ) : « فصّ حكمة قدوسيه فى كلمة إدريسية ، العلوّ نسبتان » أى له نسبتان « علوّ مكان و علوّ مكانة . فعلوّ المكان : وَ رفَعَنْاهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 2 ) ، و أمّا علوّ المكانة فهو لنا - أعنى المحمّديّين - قال تعالى : ( 3 ) وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [ مخاطبا لهذه الأمّة ] وَ اللّهُ مَعَكُمْ ، فى هذا العلوّ ، و هو يتعالى عن المكان لا عن المكانة . » يعنى حقّ تعالى اگر چه او را علوّ ذاتى هست كه اصل انواع علوّ است ، مع ذلك مشارك است با ما در علوّ مرتبه‌اى . « و لمّا خافت نفوس العمّال منّا أتبع المعية بقوله : وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 4 ) فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة ، فجمع لنا بين الرفعتين علوّ المكان بالعمل و علوّ المكانة بالعلم . » يعنى چون دانستند زهّاد و عبّاد خالى از معرفت و علم به حقايق كه علوّ مكانت و مرتبت نيست الّا به علم باللهّ ، ترسيدند كه ايشان را نصيبى از علوّ نباشد . از اين جهت حقّ تعالى بعد از قوله : وَ اللّهُ مَعَكُمْ فرمود : وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ يعنى شما را به حسب اعمال علوى خواهد بود و ليكن مكانى ، چه مكانت و منزلت از آن روح است و مكان از آن جسم . پس علوّ مكانت عالم را باشد ، چه علم باللهّ موجب علوّ رتبه و منزلت عند اللّه است ، و علوّ مكانى عامل را باشد ، چه عمل منتج علوّ مكان است از رفع درجات جنانى . « و الكمّل أهل العلوّين بالجمع بين العلم و العمل . ثمّ قال تعالى تنزيها

هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ص 75 .
( 2 ) مريم : 57
( 3 ) محمّد : 35 .
( 4 ) همان .