امام فخر الدين رازى - رحمة اللّه عليه - دليل بر آنكه حقّ تعالى اقرب است از وجود عبد به او بيان كرده كه ماهيات ممكنه موصوف به وجود نمى شوند الّا به توسّط ايجاد صانع ، فعلى هذا ، متّصل شده باشند اين ماهيات به ايجاد صانع او بعد از آن به واسطهء ايجاد وجود ايشان حاصل شده باشد . پس قرب ماهيات به ايجاد صانع اشدّ باشد از قرب ايشان به وجود ايشان ، بل هاهنا ما هو أدقّ من ذلك . لأنهّ يظهر عندنا أنّ الماهيات إنّما يكون فى كونها ماهيات و حقائق بتكوين الصانع و إيجاده ( 1 ) ، فيكون إيجاد الصانع لتلك الماهيات مقدّما على تحقّق تلك الماهيات ، فيكون قرب الصانع أتمّ من قربها من نفسها . و اعترض عليه بأنّ الدليلين إنّما يدلّان على قربها من الإيجاد الذى هو نسبة غير موجوده ، لا من ذات الموجد سبحانه . و قال العلّامة الدوانى - رحمه اللّه تعالى - : أقول : « و يدلّ على قربها من ذات الواحد ، لأنّ قربها من إيجاده إيّاها هو تعلّق إيجاده بها و فى ضمنه قربها منه ، فافهم » بدان كه اين قربى است كه عقل ادراك آن نمى كند به طريق فكرى ، ما لم يتنوّر بالنور القدسى . چه قربى است ذاتى ، نه زمانى نه مكانى نه مكانتى ، كما ذكر من قوله - عليه السلام - : ( 2 ) « مع كلّ شيء لا بمقارنة » . مولانا :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 339
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٣٩
يار نزديكتر ز توست به تو * تو ز نزديك او چرايى دور
اتّصالى بى تكيّف بى قياس * هست ربّ الناس را با جان ناس
قال الجنيد و قد سئل عن قرب اللّه تعالى من العبد : « فهو قريب لا بالاجتماع ، بعيد لا بالافتراق . » چه آن قربى كه مقدّم است بر تحقّق ماهيات ، آن قربى است كه در مرتبهء شئون مندمجه در احديت ذات كه ماهيات و اعيان ممكنات است دارد به
هامش
( 1 ) دا : و إيجاد .
( 2 ) نهج البلاغه ، خطبهء 1