تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
پادشاهان مظهر شاهى حقّ * فاضلان مرآت آگاهى حقّ خوبرويان آيينهء خوبى او * عشق ايشان عكس مطلوبى او قرنها بر قرنها رفت اى همام * وين معانى برقرار و بر دوام آب مبدّل شد درين جو چند بار * عكس ماه و عكس اختر برقرار عكس آخر چند بايد در نظر * اصل بينى پيشه كن اى كج نظر

« و امتنع على عين البصير ، فلا قلب من أثبته يبصره ، » و ممتنع است ظاهر شدن او بر ديدهء هر بيننده . پس نه دل آن كس كه اثبات او كرده مى بيند او را به چشم ، « و لا عين من لم يره تنكره : » و نه ديدهء آن كس كه او را نديده انكار وجود او مىكند . قال الشارح - رحمه اللّه - : ( 1 ) « كونه لا ينكره عين من لا يبصره لشهادة فطرته بحاجته إلى مدبّر حكيم ، و كذلك لا يبصره قلب من أثبته ، أى لا يبصره به عين حسهّ و لا يدرك حقيقته فى هذين السلبين ، تنبيه على الفرق بين مدركات العقل و مدركات الحسّ . إذ ليس كلّ معقول يجب أن يكون محسوسا ، و لا كلّ محسوس أن يكون معقولا ، و السلبان متلازمان متعاكسان . » « سبق سمق ( 2 ) - أى علا - فى العلوّ فلا شيء أعلى منه ، » سابق شد در بلندى مرتبه ، پس نيست چيزى اعلى از او ، كما قال - تبارك و تعالى - : ( 3 ) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى . « و قرب فى الدّنوّ فلا شيء أقرب منه . » و قريب شد در نزديكى با بندگان به كمال قرب ، پس نيست چيزى نزديكتر از او ، كما قال تعالى : ( 4 ) و هو أَقْرَبُ إلِيَهِْ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 5 ) .

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغه ، ابن ميثم ، ج 2 ، ص 129 - 130
( 2 ) نهج البلاغه : ( سمق ) محذوف .
( 3 ) الأعلى : 1
( 4 ) مج : تبارك و .
( 5 ) ق : 16